الخبرالأول يقول: "‏تمكَّن علماء من المعهد الطبي الأميركي "دانا - فاربر" من اكتشاف أجسام مضادة بشرية لفيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطية، الذي يُرمز له اختصارا بـ"MERS"؛ حيث قاموا بإنشاء "مكتبة اختبارية" تضم 27 مليار جسم مضاد تفرزها خلايا الدم البيضاء في جسم الإنسان لمحاربة الأجسام الميكروبية كالبكتيريا والفيروسات، وتمكنوا من تحديد جسم مضاد باستطاعته الالتحام بفيروس "كورونا" وإبطال نشاطه".

والخبر الثاني يقول: "تمكن باحثو جامعة "ييل" من استخدام عقار "التهاب المفاصل" في إعادة نمو شعر الرأس والجسم لشاب يبلغ من العمر 25 عاما كان أصلع تماما.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الباحثين استخدموا عقار "tofacitinib citrate" في حالة شاب يعاني من مرض الثعلبة منذ سبع سنوات، وفي غضون ثمانية أشهر، نمى شعر فروة رأسه ووجهه مجددا".

ومن جانبه، قال د. بريت كينج: "يعد ذلك خطوة للأمام في علاج مرضى الثعلبة".

وطبقا لمجلة "Science World Report" الأميركية، فإن العقار استخدم بنجاح في علاج "الصدفية" عند البشر وتساقط الشعر "الثعلبة" عند الفئران.

والخبر الثالث يقول: "أطلقت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" قمرا صناعيا مخصصا لقياس نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.

وسوف يساعد القمر المسمى "المرصد المداري لثاني أكسيد الكربون2" في تحديد الأماكن الرئيسة على سطح الأرض، التي ينبعث منها ذلك الغاز والأماكن التي يمتص فيه".

والخبر الرابع يقول: "نجح علماء أميركيون في تطوير كرات تخثر دموية مصغرة، يمكن أن تساعد في وقف النزيف الحاد بعد التعرض للإصابات، وفي إطار البحث الذي نشر في دورية "الأكاديمية الوطنية للعلوم" بالولايات المتحدة "بي أن إيه إس" العلمية، جرى حقن هذه الجزئيات الصغيرة في عدد من الفئران، وعملت هذه الكرات على تجميع الخلايا سريعا مع بعضها البعض، وأغلقت الأوعية الدموية وحسنت من فرص البقاء على قيد الحياة بعد التعرض لإصابة شديدة".

عندما اخترت فكرة مقالة هذا اليوم، دخلت على بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية المشهورة مثل الـ"بي بي سي" و"رويترز" لأنقل منها آخر الأخبار الواردة من أميركا وأوروبا التي لها علاقة بالعلوم والطب والتقنية، فوجدت عددا لا يمكن حصره ولا نشره في هذه المساحة، فاخترت أربعة منها، وحاولت أن أجد شيئا مماثلا لها مصدره العالم العربي أو الإسلامي فلم أجد، وعندما انتقلت للأقسام السياسية والاقتصادية، وجدت اتفاقات ومعاهدات وعقود كلها تصب في مصلحة تلك الدول وتزيد من قوتها ونفوذها وتطورها، وعندما التفت للأخبار الواردة من عالمنا العربي والإسلامي، وجدت الدماء والموت والقنابل والدمار والحروب واللاجئين والفقر والمجاعة والجهل، ودول مهددة بالتقسيم ودول تشكو الطائفية والحزبية والقبلية.

الشاهد؛ أن الأخبار الوادرة إلينا من خارج أمتنا يغلب عليها ما يخدم الإنسانية، وما يزيد من رفاهيتهم، ويعزز من وحدتهم، ويقوي من اقتصادهم، ويزيد من نفوذهم، بينما أخبارنا كلها مآس وأحزان وفوضى وفرقة، وهي ليست وليدة هذا العقد، بل هي من عقود طويلة وأزمان مديدة.

وللحديث بقية.