انطلقت أمس في مدينة أبها منافسات الدورة الـ18 لمسابقة الأمير سلطان بن سلمان لحفظ القرآن الكريم للأطفال المعاقين بفندق قصر أبها، بمشاركة 68 متسابقاً ومتسابقة في فروعها الثلاثة.
وأعرب رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، عن اعتزازه بما حققته المسابقة من حضور ونجاح على مدى 18 عاما، قائلا "هناك محطات في مسيرة الحياة يتوقف عندها الإنسان بكثير من الاعتزاز، لكونها تجارب ذاتية جاءت في المقام الأول بإلهام وتوفيق من الله، ثم لكونها أسهمت في نفع آخرين وإسعادهم .
وأضاف، "بين تلك المحطات أتوقف كثيراً عند مسابقة حفظ القرآن الكريم للأطفال المعاقين، هذه الفكرة التي ولدت قبل 18 عاماً، وأتيحت لي الفرصة للإسهام في ظهورها للنور كبرنامج تأهيلي يمكن أن يسهم في اكتشاف قدرات هؤلاء الأطفال وتنميتها، فقد تبنت جمعية الأطفال المعاقين ذلك البرنامج الرائد، وأوكلت –كعادتها– التخطيط له لنخبة من أهل العلم والتخصص أسهموا بجهدهم التطوعى في صياغة لائحته وآليات تنفيذه، الأمر الذي أسهم في ترسيخ قاعدة صلبة لاستمراره ونجاحه وتوسعه".
فيما أكد الأمين العام للمسابقة عبدالعزيز السبيهين، أن المسابقة تعد الأولى من نوعها وتهدف إلى ربط الناشئة بكتاب الله وبث الراحة والطمأنينة فيما بينهم، مشيرا إلى أن الدعوة وجهت لأكثر من 100 جهة داخل المملكة ودول الخليج، مبينا أنه تقدم للمسابقة 149 متسابقا، تأهل منهم 68 متسابقا من خلال عدد 26 من البنات و42 مشاركا من البنين.
وأوضح الأمين العام للجمعية وعضو أمانة المسابقة عوض عبدالله الغامدي، أن الدورة الحالية للمسابقة شهدت إقبالاً متميزاً من مدارس تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات التعليمية والخيرية في كافة مناطق المملكة، وكذلك العديد من مراكز رعاية المعاقين بدول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت عضو اللجنة التحضيرية للمسابقة فريدة الخيال، إلى أن ما تحظى به المسابقة من تفاعل كريم من قطاعات عديدة يمثل إضافة رائعة لنجاح المسابقة ولدورها الإنساني التأهيلي.