مع ترقب انطلاقة الموسم الكروي في الملاعب السعودية اليوم في (درة الملاعب) بلقاء النصر والشباب في كأس السوبر، أحاطتنا الإيجابيات التي تنبئ بموسم جميل وقوي، ولعل آخر الأخبار المفرحة الإعلان رسميا عن اللعب على ملعب (الجوهرة) بجدة وانتهاء أزمة سفر الاتحاد والأهلي إلى مكة، بعد اجتماع ضم (10 جهات) في مدينة الملك عبدالله، وهذا من شأنه توسيع مساحة الإيجابيات على عدة أصعدة مع أهمية دقة التنظيم بما يسعد الجماهير.
وقبل ذلك أعلن الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن إنشاء (11) إستادا رياضيا في عدة مدن، تتولى أرامكو مسؤوليتها على غرار ملعب (الجوهرة).
وواكب ذلك منح حقوق النقل التلفزيوني لـMBC بالتحالف مع التلفزيون السعودي بمبلغ كبير لعشر سنوات مقارنة بسابقيه، لكن دون (منافسة / مزايدة) مما أحدث صخبا وضجيجا، بين مؤيد ورافض لحين معرفة التفاصيل في مؤتمر صحفي يعقده اليوم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد.
وعادت الأندية من معسكراتها الخارجية في جاهزية تامة بوجود اللاعبين الأجانب والمدربين بما يعزز النظرة التفاؤلية أن نستمتع بمباريات مثيرة وشيقة مع تقاطر الأندية على لجنة الاحتراف لإنهاء قضاياها.
واليوم ينطلق الموسم بكأس (السوبر) بين النصر بطل دوري جميل والشباب بطل كأس الملك بتحد قوي بين الناديين اللذين ينتظر منهما الجديد بمدربين ولاعبين أجانب جدد، عليهم مسؤولية كبيرة في مواصلة العطاء البطولي المميز الموسم الماضي.
من الصعب تقييم الفريقين فنيا وتكتيكيا في ظل المتغيرات الكثيرة على الصعيد التدريبي بكانيدا في النصر ومواريس في الشباب، ولكننا نتذكر عطاء النجوم مثل محمد السهلاوي ورافينها وحسين عبدالغني وحسن معاذ والحارسين المتألقين عبدالله العنزي ووليد عبدالله وإبراهيم غالب وأحمد عطيف، مع اهتمام كبير بالأجانب الجدد في الفريقين لترقب ما يضيفونه في أول ظهور لهم.
وبالطبع نتوق لمنظر المدرجات بسؤال.. وماذا سيقدم جمهور النصر على غرار تميزه الموسم الماضي بالتيفو والحضور والمؤازرة؟ وكذلك جمهور الشباب الذي يتنامى بشكل لافت وله أهميته لدى لاعبي الليث.
تحد آخر يجلجل في عقل الرئيس الأبرز الموسم الماضي الأمير فيصل بن تركي ببطولتي دوري جميل وكأس ولي العهد لمواصلة النجاح بلقب ثالث مهم جدا مع بداية الموسم.
وفي المقابل الخبير العائد الأمير خالد بن سعد الذي له نجاحات كبيرة سابقا كرائد لما سمي عهد الشباب الحديث وأن يواصل مسيرة خالد البلطان المظفرة على مدى سبع سنوات مشرقة.
وخالد بن سعد على قدر كبير من الكفاءة في تسيير الأمور وتحفيز النجوم ببطولة جديدة في منعطف مهم جدا لكتيبة الليوث.
والحال ينطبق على النقل التلفزيوني مع MBC كإمبراطورية إعلامية تبدأ مشوارها في نقل المباريات مع هذه الكأس البطولية بحضور أمير الرياض الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز.
سيكون النقل والتحليل والأستوديو والمراسلون تحت مجهر المراقبة متطلعين إلى عمل يحاكي الطموحات والتحديات.
نأمل أن نرى كرنفالا مبهجا في بداية عهد جديد للرياضة السعودية مع الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب وما يثبت استفادة اتحاد القدم (المنتخب) بقيادة أحمد عيد من سلبيات السنة الأولى.
يعقب ذلك غدا (الجمعة) مباراتان مقدمتان من الجولة الثانية لدوري عبداللطيف جميل بسبب مشاركة الهلال والاتحاد آسيويا، حيث يواجهان العروبة والفيصلي قبل انطلاقة الدوري بأسبوع، ومباريات دور الـ 32 من كأس ولي العهد الذي تشارك فيه أندية دوري جميل ودوري ركاء.
وهكذا تعود الحياة للملاعب بمباريات مرتقبة في مناسبات مختلفة بما يعزز الاهتمام الإعلامي والجماهيري بكرة القدم السعودية.