فيما لا تزال قضية الحفر التي تتوسط الطرقات في حائل تتصاعد في ظل نفي أمانة حائل مسؤوليتها عن تلك الحفر في مناسبات عدة كان آخرها ورشة عمل أقامها فرع هيئة حقوق الإنسان بالمنطقة مع أمين حائل المهندس إبراهيم أبو راس، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد مطالبات الأهالي بردم تلك الحفر وصيانة طرق المدينة.
وأكد الإعلامي ممدوح المشعان أن رد مدير المياه بحائل المهندس سامي العامر على الإعلاميين اقتصر على كلمة أنه "مزحوم"، ولا يستطيع لقاءهم بشأن ما يتعلق بملاحظات المواطنين تجاه الحفر وتشققات الطرق، والتي سبق أن أخلت الأمانة مسؤوليتها عنها وحمّلتها لمديرية المياه والصرف الصحي في لقاء سابق للإعلاميين مع أمين حائل، وشدد المشعان على أن مدير المياه بحائل رفض لقاء الإعلاميين في ثلاث مناسبات أو حتى تحديد موعد محدد لهم، بالرغم من التنسيق المبكر لذلك مع سكرتير مكتبه.
وشدد على أن الإعلاميين مازالوا يأملون في قادم الأيام لقاءه، لحرصهم على النقل الصادق، وإيضاح رأي الطرف الآخر بعد لقاء الأمانة، والتي حمّلت جهات أخرى منها مديرية المياه بحائل المسؤولية تجاه حفر الشوارع والتشققات، إضافة إلى محاور عدة تتعلق بملاحظات المواطنين على تنفيذ مقاولي المياه لأعمال السفلتة في مشاريع المياه والصرف الصحي.