حذر مسؤولٌ أميركي كبير أول من أمس، من الإفراط في التفاؤل بخصوص المحادثات النووية للقوى العالمية الست مع إيران.
وقال المسؤول الذي - فضل عدم الإفصاح عن هويته - للصحفيين، قبيل الجولة الرابعة من المفاوضات، إن وفوداً تمثل إيران والولايات المتحدة، وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، ستبدأ في صياغة اتفاق هذا الأسبوع، يهدف إلى التطرق إلى قيودٍ محددة على برنامج طهران النووي، مقابل الرفع التدريجي للعقوبات المفروضة على إيران.
وأضاف: "مجرد أننا سنقوم بصياغته، لا يعني يقيناً أن الاتفاق بات وشيكاً، أو أننا على يقين من التوصل لحل لهذه المسائل في نهاية المطاف".
من ناحيةٍ ثانية، كشفت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة عن تقرير سري جديد يسلط الضوء على الأساليب التي استخدمتها إيران للتحايل على العقوبات المفروضة عليها. وتضمن التقرير أمثلةً لإخفاء أنابيب "التيتانيوم" داخل شحنة من أنابيب صلبٍ لا يصدأ صُنعت في الصين وشُحنت منها لصالح شركة "أوشن لوتكا" للشحن الدولي ومقرها طهران.
وطالب التقرير الحكومات بقدرٍ أكبر من اليقظة مع شركات الشحن التي تبدو أحياناً وكأنها صاحبة أمر التوريد لشحنات بحيث تستغلها طهران لإخفاء الوجهة النهائية للمواد أو استخداماتها.
وذكر التقرير 3 حالات تم فحصها بموجب التفويض الحالي، إذ تم تسجيل أسماء شركات الشحن على وثائق الشحن بدلاً من المرسل أو المرسل إليه، ما دفع بالرابطة الدولية لوكلاء الشحن "فياتا" إلى إصدار إخطارٍ لأعضائها تحذرهم فيه من تزايد استخدام بوالص شحنٍ مزورة فيما يتصل بالشحنات من إيران وإليها.