لا يمتلك طلاب المنازل " الانتساب " وهم في صفوف الدراسة إلا ترديد المقولة " شاب الشعر ياعبيد"، حيث يقبع الموظف في السلك الأمني أو المصرفي، يرافقه عدد من زملائه بالتخصصات الأخرى في قاعة واحدة بانتظار انتهاء الاختبارات للطلاب، ويتخلى جميع الموظفين في قاعات الدراسة عن الصفات الوظيفية التي يحملونها ويعتبرون أنفسهم طلابا منذ دخولهم القاعة، للبحث عن الشهادة التعليمية لمواصلة صعودهم في السلم الوظيفي أو استكمال دراستهم.

و يرى محمود السيف الطالب بالثالث ثانوي أن التعليم بعد انقطاع يشكل عقبة لكثير من الطلاب ونرى زملاءنا يتخلون عن المواصلة من أول أيام الاختبارات لخجلهم وعدم تقبلهم الوضع، فيما اعتبر أنا وزملائي فترة الاختبارات في المدارس عودة للزمن الجميل واستعادة ما يمكن استعادته من الذكريات والأحلام التي عقدت سابقا.

من جهته، يرى المعلم أحمد اليوسف أن طلاب الانتساب أكثر اهتماما تجاه ورقة الاختبار ويبحثون بصورة مستمرة عن معلم المادة لشرح السؤال.