شرُفت بدعوة من المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم الصديق مبارك العصيمي، لحضور لقاء معالي نائب وزير التربية والتعليم للبنين الدكتور حمد آل الشيخ، مع كتاب الرأي للتحاور حول النظام الفصلي الذي أقرت الوزارة تطبيقه من بداية هذا العام، وذلك ضمن الحملة الإعلامية للوزارة التي أطلقتها لتعريف المجتمع بالمشروع الذي يأتي في إطار استراتيجية الوزارة التطويرية التي بدأت من المناهج.

من جماليات اللقاء أن كُتاب الرأي الذين حضروا وناقشوا وتحاوروا مع نائب الوزير، جلهم من البيت التربوي، من معلمين ومشرفين تربويين؛ تحدث معهم النائب في ذلك المساء بصفتهم قادة للرأي، وناقشوه بكل شفافية، وفي صباح اليوم التالي لبسوا عباءة الوظيفة واتجهوا إلى مدارسهم ليباشروا العمل في مشروع النظام الفصلي محور حديثهم في لقاء الليلة السابقة.

عودة إلى اللقاء الذي حمل بشائر خير بمستقبل واعد للتربية في ظل المشروعات التطويرية التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بدءا من إلغاء النظام السنوي في المرحلة الثانوية واستبداله بالنظام الفصلي الذي أصبح واقعا من يوم أمس، مرورا بالثانويات المتخصصة التي وعد معالي النائب بالكشف عن تفاصيلها بعد 6 أشهر وانتهاء بمشروعات تطويرية أخرى لم يكشف عن تفاصيلها.

كان آل الشيخ خلال اللقاء يتحدث بحماس كبير، وتفاؤل أكبر، وانتهى اللقاء والجميع يتوقون إلى سرعة إكمال هذه المنظومة من المشروعات التطويرية التي تستهدف ثروة الوطن الحقيقية.

ورغم أن حديث النائب حمل تلميحات وتصريحات بأن هناك حوافز غير مسبوقة للمعلمين المتميزين سيعلن عنها مستقبلا، إلا أن حقوق المعلمين، وأهمية تطوير الكوادر البشرية التي هي محور العملية التعليمة استحوذت على مداخلات الحضور.

أجزم أن قرار إلغاء النظام السنوي من القرارات الجريئة التي ستحدث نقلة نوعية في عملية تطوير التعليم، خاصة أن المادة العلمية في النظام تقدم للطالب بجرعات مركزة، بعيدا عن الكم الهائل من المقررات والمعلومات المكررة التي كان يلقن بها، ولكن يبقى المعلم محور العملية التعليمة، فاجعلوا له من التطوير أوفر النصيب.