ـ شكلت الزيارة الخارجية التي قام بها أخيرا أمير الشباب عبدالله بن مساعد لكل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واللجنة الأولمبية الدولية خطوة استراتيجية مهمة على الطريق الصحيح، وجاءت بشكل مباشر منعطفا مهما للانفتاح وتعزيز قيم التواصل والتعاون والشراكات مع كل المنظمات والمؤسسات والهيئات الرياضية الدولية.

ـ زيارة أمير الشباب الخارجية حملت أيضا مضامين وملفات مرتبطة ومتداخلة تصب في مصلحة الرياضه السعودية بشكل عام.

ـ اللقاء ركز على محادثات شملت الالتقاء بكافة المسؤولين بـ(الفيفا) واللجنة الأولمبية الدولية وركز فيها على متطلبات المستقبل في ظل التحولات والمتغيرات والتطورات وتحديدا ما كان منها متعلقا بالأنظمة واللوائح والقوانين الدولية والأولمبية.

ـ هذه المبادرة - وفي هذا التوقيت تحديدا - التي قام بها أمير الشباب عبدالله بن مساعد مع بداية مهامه ومسؤولياته الرسمية، حملت ملفات ثقيلة مرتبطة بالتطوير والتغيير والتحديث في أساليب العمل، وحملت الزيارة أيضا الرغبة في تعزيز العلاقات والتعاون بين قطاع الرياضة بالمملكة والمنظمات الرياضية الدولية. انطلاقا من الثقل الإسلامي والسياسي والاقتصادي والرياضي الذي تتمتع به المملكة، وحرصها رياضيا على تجسيد كل قيم ومعاني ومواثيق ومبادئ الرياضة التي تدعو للتسامح والعدل والمنافسات الرياضية الشريفة بكل تنوعاتها.

ـ الزيارة في جانب آخر سعت أيضا إلى التأسيس لمرحلة جديدة من التعاون لجهة رسم السياسات والاستراتيجيات الرياضية.. وتعزيز - وهذا أمر مهم جدا - الحضور والتمثيل السعودي في الهيئات والمنظمات الدولية والأولمبية، وتعزيز الدور السعودي وسط هذا الحراك المتسارع.

ـ هذا يعني أيضا أن أمير الشباب عبدالله بن مساعد كان حريصا على أن تحتفظ المملكة بمقاعدها القيادية وتمثيلها الدولي والأولمبي، ويعني أيضا أن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم (المنتخب) الكابتن القدير أحمد عيد كان يمثل جزءا كبيرا من هدف الزيارة فيما يخص تحديدا اتحاد القدم السعودي، لأن من صميم المحادثات الإيجابية كانت هموم كرة القدم السعودية، والأجمل أيضا التقاء أمير الشباب برئيس اللجنة الأولمبية الدولية لتعزيز العلاقة الأولمبية بين اللجنتين الدولية والسعودية.