أدى سوء التنظيم في ملتقى الحرف اليدوية بالمدينة المنورة إلى استياء عدد من الأسر المنتجة، لعدم وجود اهتمام من قبل الإدارة المنظمة في عمليات التهوية والتكييف.
وفي الوقت الذي فضل فيه القائمون على الملتقى "الصمت"، أكدت أم ناصر إحدى المشاركات في الملتقى لـ"الوطن"، أن سوء التنظيم وإهمال المنظمين للقسم النسائي جعلها تنسحب بعد يومين من انطلاقه بسبب حرارة الجو ووجودهن في أركانهن المخصصة لهن دون تكييف أو مراوح للتهوية.
فيما ذكرت خلود الخالدي، إحدى المشاركات في صناعة فساتين الأطفال بالصوف والكروشيه، أن الإقبال على المنتجات كان ضعيفا. وأرجعت السبب إلى توقيت الملتقى بسبب حرارة الأجواء، لافتة إلى أن المنظمين لم يوفروا مياه باردة، والبعض منا تقدم بشكوى للمنظمين والمشرفات على الملتقى، إلا أننا لم نجد أي مبادرة منهم لحل المشكلة.
أما أم فيصل، فطالبت أن تكون لهن قاعات مخصصة مثل بقية البازارات والملتقيات التي يتم فيها عرض المنتجات اليدوية، والمساواة بين الأسر المنتجة وسيدات الأعمال، وذلك بتخصيص قاعة مكيفة ومزودة بالخدمات لهن.