وصف المستشار الإعلامي لرئيس أقليم كردستان العراق كفاح محمود في تصريحات لـ"الوطن"، اتهامات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لدول الجوار، ومن بينها المملكة، بأنها تدعم العمليات الإرهابية في الأراضي العراقية، بـ"التجني الكبير"، وعدها تصريحات غير مسؤولة إطلاقا، وعدّها ضمن "المزايدة"، التي كانت كثيفة جدا أيام الانتخابات، ولكنها اختفت تدريجياً في الفترة الحالية.

وقال المسؤول الكردي "الكل يعلم كيف كافحت المملكة الإرهاب بشكل أشكاله وصنوفه، بل إنها اكتوت بناره منذ سنوات، قبل أن نكتوي نحن من العمليات الإرهابية". وأضاف "المملكة هي أول دولة أصدرت قانوناً مؤخراً يجرم كثيرا من المنظمات التي تصنف بـ"الإرهابية"، من حيث توقيفهم وتجميد أرصدتهم، وهذا ما لا يلتفت إليه كثير من الدول، ومن بينها الولايات المتحدة الأميركية".

وحيال العلاقة الحالية بين الرياض وأربيل، قال كفاح محمود "يعلم الجميع أن المملكة تعد موقعاً استراتيجياً في الشرق الأوسط، وربما على مستوى العالم، وتتمتع السعودية بعلاقات جيدة مع معظم دول العالم، ولم نسمع أن المملكة على خلاف مع دول أخرى. أما ما يتعلق بالعلاقات مع إقليم كردستان، أعتقد حينما يمنح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله أعلى وسام في الدولة للرئيس مسعود برزاني، فإن هذا يدلل على رؤى إيجابية متقدمة لإقليم كردستان، تنبثق من احترام خيارات شعبه وإرادته مع احترامها العراق وسيادته".