الحديث عن البرج الطبي المأمول 12 دورا، يقام على ربوة مميزة وسط مدينة أبها البهية، ويلبي احتياجات أهاليها من الخدمات الصحية المطورة، يسافرون من أجلها الآن إلى الرياض وجدة وبلاد أخرى بالخارج.
مشروع ملياري يتبارى مع غيره من مشروعات مليارية نذكر منها مدينة الملك فيصل الطبية، وجوهرة الملك عبدالله الرياضية، والطريق الرابط بين طريق الملك عبدالله وطريق جازان الدولي عند محافظة بيش.
نتمنى على الجهات المختصة بتنفيذ هذه المشاريع العملاقة أن تُلزم الشركات المنفذة عدم البيع من الباطن جزئيا أو كليا؛ حتى لا تتكرر مآسي التنفيذ على مشاريع حيوية تخدم المواطنين، وتسهم في تنمية البلاد وتقدمها للأفضل.
أمامنا مثال حي لمشروع طال انتظاره "الحرم الجامعي لجامعة الملك خالد". وُضع حجر أساسه منذ نحو العشرين عاما، وبقي مترنحا يسير الهوينى بين هضاب دلغان ومتنزهاته، بينما نهضت جامعتا "جازان ونجران" وأنجزت منشآتهما بمواعيد قياسية استفاد منها الطلاب والأساتذة على أحدث المواصفات المعاصرة.
في ظني لو المشروع أُسند إلى شركة مؤهلة، ومنع البيع من الباطن لكانت النتيجة أسرع وأفضل مما هي عليه الآن.
الدولة ـ وفقها الله ـ لم تقصر في حال من الأحوال في الصرف على المشروعات التنموية، لكن الشياطين تسكن في التفاصيل كما يقول الإنجليز!
نأمل مخلصين أن يحرص المسؤولون على سلامة التنفيذ لكل هذا المشروعات وما سيأتي، وأن يتحروا الأمانة والشفافية في ذلك ما استطاعوا؛ حتى تتحقق الفائدة للوطن وأهله.