أوصى مشاركون في ختام لقاء العائلات الثاني "كيف نصنع مجتمع من رحم أسرة"، بتنظيم من منتدى صلة رحم في بلدة الرميلة التابعة لمحافظة الأحساء، بضرورة "أرسمة" مجالس الأسر، وذلك بتسجيل تلك المجالس "رسميا" عند الجهات الرسمية المعنية في البلاد، حتى تحظى تلك المجالس بالعمل المؤسسي "المنظم"، الذي يمكنها من تقديم خدماتها باحترافية، والعمل على المزيد من البرامج التطويرية لتلك العائلات بشكل خاص والمجتمع المحيط بداخلها بشكل عام.

وأكد المشاركون في بيان أمس، على ضرورة تحفيز ودعوة العائلات أبنائها للانخراط في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والبرامج التطوعية، وتبني وتفعيل مقاييس الأداء لمساعدة مجالس العائلات لتقييم أداء الفعاليات والأنشطة العائلية وطريقة إداراتها، وتفعيل دور المرأة في المجالس العائلية، وتأسيس مجالس عائلية تنبثق من إدارة منتخبة وصنع بيئة ثقافية حاضنة لمواهب وإبداعات الشباب داخل العائلة، وتفعيل وتكثيف الإعلام العائلي في نشر أنشطة وفعاليات العائلة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعية الحديثة.

ودعا المستشار الأسري والبرامج التطوعية علي الوباري خلال اللقاء إلى تأسيس مجلس إدارة لعائلات الأحساء، يتولى العمل التنظيمي والتطويري لهذه المجالس.

وشهد اللقاء تقديم 8 أسر في الأحساء تجاربهم المختلفة داخل مجالس عائلاتهم، والتي تمثلت في أهمية دعم متفوقي ومتفوقات العائلات، والمساهمة في ابتعاث أبناء العائلة الواحدة مالياً ومعنوياً، وتأسيس صندوق لاستقبال دعم وتمويل أفراد العائلة لصندوق مجلس العائلة، وتنفيذ المشاريع الخيرية داخل العائلة والتي من بينها مساعدة المحتاجين من العائلة، وتزويج شباب العائلة.