دخل الفنان خالد صالح المجال الفني وعمره 36 عاما، وظهر اسمه لأول مرة في الصحافة بعد مسلسل "أم كلثوم"، حينما أشاد الناقد طارق الشناوي به كممثل مبتدئ، وقدم دور شخصية مهمة هو مأمون الشناوي.
قبل هذا الوقت عمل خالد صالح سائق تاكسي، واستمر طويلا في هذا العمل ويؤكد المقربون منه أنه أصبح خبيرا في التعامل مع البشر بعد التاكسي، وهو ما سهل عليه دخوله مجال التمثيل والبراعة فيه.
في مدة قصيرة لا تتجاوز 14 عاما استطاع الممثل خالد صالح أن يسجل اسمه في مصاف نجوم الشباك المصري، وعلى قائمة الفنانين الأعلى أجرا في الأعمال التلفزيونية، ويرى بعض النقاد أنه من أهم فناني الجيل الحالي، بل إنه امتداد لجيل العمالقة، خصوصا الذين كانوا يؤدون الأدوار المعقدة كزكي رستم ومحمود المليجي.
رحل خالد صالح -رحمه الله- وترك وراءه كما متواضعا من الأعمال لكنها عالية القيمة، ومنها أعمال لم تعرض بعد كفيلم "الجزيرة 2" مع أحمد السقا، وقدم كل هذه الأعمال وهو يعاني من قلبه، فهو مريضا بالقلب منذ 20 عاما والمرض وراثي في عائلته وقد توفي شقيقه لذات السبب بعد أن فقد والديه وهو طفل وعاش يتيما طوال عمره.