قبيل أذان مغرب كل يوم، يستعد شباب محافظة القنفذة لتقديم وجبة إفطار صائم للمسافرين على الطريق الساحلي جدة ـ جازان، بعد أن قضوا ليلتهم الماضية في التجهيز والترتيب والإعداد لتكون هذه الوجبة المتنوعة جاهزة لتقديمها.

يقول خالد عبدالرحمن "15 عاما" من طلاب متوسطة السلامة، إنه يقوم مع زملائه من أبناء الحي بتجهيز الوجبات وتغليفها، وهي عبارة عن قاروة ماء وتمر وكيك وبرتقال أو تفاح ولبن، ومن ثم توزيعها على الصائمين في اليوم التالي.

أما عبدالعزيز الصلبي، فيؤكد أنه يشعر بمشاعر جميلة وهو يقدم وجبة إفطار لمسافر على الطـريق، إذ نقرأ في وجوههم السعـادة والابتهاج بما يشاهدون، فيما أوضـح محمد الصحبي أنهم يختارون أماكن نقاط التفتيش في القنفذة، أو على حدود منطقة عسير بمـركز سعيدة الصوالحة؛ نظرا لتعاون رجال الأمن معنـا، فيسعدون بذلك ويشكرون لنا هذه الخطوة.

وفي موقع آخر بمثلث مركز حلي، تجمع عشرات الشباب من قرى متعددة، كل منهم يحمل في يده هدية لصائم على الطريق الساحلي، ويستغلون فترة توقف الإشارة الضوئية ليقدموا للصائمين إفطارهم.

من جانبه، أوضح مدير مكتب الدعوة بمركز حلي، الشيخ أحمد بكري الصحبي، أن المكتب قام بالتعاون مع بعض المجموعات الخيرية والتطوعية بإعداد أكثر من 1500 وجبة توزع على مدار شهر رمضان.