صالح محمد عبدالرحمن السحيباني، المصاب في المواجهات الأمنية الأخيرة بشرورة، كانت وزارة الداخلية استدعته بعد أن رصدت الجهات الأمنية المختصة في شهر أغسطس 2012، أنشطة لعناصر مشبوهة لها اتصال بالتنظيم الضال في الخارج.

واتضح من المتابعة في ذلك الحين، تشكيل السحيباني لخلية إرهابية في مدينة الرياض، عملت على الدعاية للفكر التكفيري الضال، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات إجرامية، تستهدف رجال أمن ومواطنين ومقيمين ومنشآت عامة.

ونظرا لأن السحيباني كان متواريا عن الأنظار في ذلك الحين، تم استدعاؤه لإيضاح حقيقة موقفه من هذا التنظيم إلا إنه لم يحضر، وتم إعلان اسم صالح السحيبانى كمطلوب أمنيا، بتاريخ 9/ 10/ 1433، إلى أن قبض عليه في أحداث يوم الجمعة.