لمعت في أداء الأدوار المعقدة في الأعمال الدرامية، فمرة تخرج علينا بدور الفتاة المتمردة التي تهوى جمع المال، وأخرى نجدها فتاة هادئة رومانسية، وفي العامين الماضيين غيرت من شكلها ، وتقمصت أدوارا غريبة، فقدمت العام الماضي "نيران صديقة" وهو مسلسل يقوم على الإثارة والتشويق، وهذا العام تقدم "السبع وصايا" الذي يعرض حاليا، وهو يحمل نفس الأسلوب الدرامي التشويقي الغامض.

تعود رانيا في شهر رمضان إلى أجمل ذكرياتها، خاصة في فترة الطفولة، حيث كانت تلهو مع أطفال الجيران بالفانوس، واللقاءات العائلية، واللعب بصوت عالٍ، وآراء أخرى في هذا الحوار.

كيف تستقبلين شهر رمضان ومع من تقضينه؟

- أحب شهر رمضان جدا، وأعتبره الشهر الأقرب إلى قلبي، وعادة ما أقضيه مع بناتي وأقاربي، ولا أحب قضاءه خارج البيت إلا في حدود ضيقة، خاصة إذا كنت مرتبطة بأعمال فنية، ولكن هذا لا يمنع من تلبية دعوات بعض المقربين مني للإفطار أو السحور معهم، وعادة ما أستقبل الشهر الفضيل بالفانوس الذي أشتريه لبناتي، وأقوم بتعليقه في شرفة المنزل.

وماذا عن أهم طقوسك في الشهر الكريم؟

- أحرص في شهر رمضان على ختم القرآن الكريم، وتعليم بناتي تلاوته وحفظه، كما أعلمهم الصلاة، وأحرص على أن أختلي بنفسي وأن أكون فيه قريبة إلى نفسي لأبعد الحدود، أما عن ذكرياتي مع الشهر الكريم فهي أجمل لحظات عمري، فلا أنسى عندما كنت طفلة يصطحبني والدي إلى المسجد لأصلي التراويح، كما تعلمت فيه أحكام وتلاوة القرآن الكريم، على يد الشيخ عبدالله بمصر الجديدة، وتعرفت على قصص الأنبياء، وهذا كله أثر في حياتي.

تحرصين على تقديم عمل فني خلال شهر رمضان من كل عام، لماذا؟

- صحيح فشهر رمضان كان بداية نجاحي الفني، ولكثيرين من جيلي، فمنذ أن شاركت بمسلسل "عائلة الحاج متولي" مع الفنان الكبير نور الشريف، وكل أبطال هذا العمل أصبحوا فيما بعد نجوما يقدمون أعمالا درامية بأسمائهم، لذلك حرصت على الوجود دراميا في الشهر الكريم، نظرا لما يتمتع به الموسم الدرامي في رمضان من مشاهدة عالية.

ولماذا تحرصين على تقديم الأعمال الغامضة التي تحتاج إلى مجهود في الأداء للعام الثاني على التوالي؟

- الأمر يأتي مصادفة، فقد قدمت "نيران صديقة" العام الماضي، وحقق نجاحا كبيراً، والعام الحالي أعجبتني قصة "السبع وصايا"، وقدمت من خلالها شخصية "بوسي" التي أرهقتني كثيرا، فالعمل متكامل من كافة النواحي، وتوافرت به كافة عناصر النجاح، فهناك مخرج بارع وهو خالد مرعي، وقصة مكتوبة بعناية ألفها محمد أمين راضي، إضافة إلى فريق عمل ممتاز.

والعمل يرصد حالة الانفلات والفوضى الأخلاقية التي حدثت فى مصر بعد ثورة 25 يناير عام 2011، ولكن ليس في تسلسل زمني يواكب ما مرت به الثورة من مراحل وموجات سياسيا، فالعمل يركز على الجانب الاجتماعي وليس السياسي.

ويشاركني في البطولة صبير فواز، ومحمد شاهين، وهيثم أحمد زكي، وهنا شيحة، وآيتن عامر، وناهد السباعي، وهو من تأليف محمد أمين راضي، وإخراج خالد مرعي.

كثرة النجوم في هذا العمل ألم تقلل من جماهيريتك؟

- بالعكس زادتها، لأن ذلك يعني في النهاية نجاح العمل، وأعتقد أن البطولة الجماعية هي عنوان المرحلة الحالية، وهذا شيء إيجابي وجيد للغاية.