قال مدير مركز الملك فهد الثقافي محمد السريعي إن "قرية المفتاحة" هيأت الساحات الخارجية والممرات الداخلية لاستقبال الزوار والمصطافين خلال ليالي رمضان المبارك، واشتملت على عرض جداريات ورسومات ولوحات فنية وتشكيلية عكست طبيعة المنطقة وما يتمتع به أبناؤها الفنانون من حس جمالي، بالإضافة إلى فتح المراسم أمامهم لممارسة نشاطاتهم المختلفة، وعقد الدورات التدريبية المخصصة في هذا المجال، واستقطاب وتعليم الراغبين في الرسم والهواة وتثقيفهم وتنمية مهاراتهم واكتشاف المواهب، مشيراً إلى أن الساحة شهدت مساء أول من أمس إقبالاً كثيفاً حيث تجاوز أكثر من 3 آلاف زائر.