المئات من المصلين يتوافدون إلى مسجد صالح عثمان الغامدي الواقع في حي العرين وسط مدينة أبها لأداء صلوات العشاء والتراويح والقيام، كما يحظى ذلك المسجد بحضور عدد من العلماء والمشايخ لأداء الصلاة فيه.

وبات مسجد الغامدي علامة دينية بارزة على مستوى المنطقة، حيث أسس هذا المسجد كتحفة معمارية وجمالية بارزة، ويصدح إمام المسجد الشيخ عصام حمود آل مهري صاحب الصوت العذب في أروقة المسجد تاركا للمصلين خلفه قصصا متعددة وسردا طويلا من التدرج القرائي والزمني.

وأوضح أحمد عسيري، أن صوت الإمام كان له عميق الأثر والسكينة المطمئنة في نفوس المصلين الذين يتوافدون إلى المسجد للصلاة فيه، مضيفا "حشرجات صوته تحمل في دلالاتها اليقينية نوابغ الجمال وبساتين الإيمان والورع التي تخشع لها القلوب".

من جهته أكد آل مهري، أن المسجد نظرا لموقعه المتميز في مدينة أبها يتوافد عليه عدد من المصلين وخاصة من السائحين والزائرين من كافة الفئات العمرية، حيث يكتظ بهم المسجد، وكلهم آمال ورغبات جامحة أن يتقبل الله صلواتهم وتهجدهم في شهر الخير والبركات، مشيرا إلى أنه تولى الإمامة في المسجد الجامع منذ تأسيسه قبل نحو 11 عاما، فيما كان عمره حينها 13 عاما وتحديدا في المرحلة المتوسطة.

وحول المواقف الطريفة التي حدثت في المسجد أوضح آل مهري، أن أكثرها طرافة اقتحام طفل لم يتجاوز السادسة من العمر وأخذ ميكرفون السجود وبث أمانيه وأحلامه الطفولية عبره في تملك الكثير من الألعاب والهدايا، وبعد فراغ المصلين من السجود ولى هاربا.