الطبلية.. طاولة طعام منخفضة مستديرة الشكل، تحظى بمكانة في بيوت السعوديين هذه الأيام، بعد أن أدرك بعض التجار إقبال المواطنين على اقتنائها، لأنها تناسب جلوسهم على الأرض عند الإفطار. وبما أن هذه الطبلية مرتفعة نسبيا عن الأرض، وتحمي مستخدميها من الانحناء لتناول الطعام، فقد كسبت رهان الحضور القوي بمنازلهم، ما دفع مستثمرين وتجار إلى تصميم (الطبلية) من الفلين المقوّى بأحجام ومقاسات مختلفة، ويتم عرضها ضمن متطلبات السفرة في رمضان بأسعار تتراواح بين 100 و150 ريالا، وبإمكان الطفل الصغير حملها وإحضارها، نظرا لأنها خفيفة الوزن، مدموجة الأطراف.
يقول البائع بمحل أوان منزلية بالجبيل أحمد أبو هيثم لـ"الوطن": "أعمل في هذا المحل منذ ما يزيد على 27 عاما، ولم تكن الطبلية ضمن طلبات المتسوقين في الشهر الكريم، ولكن شهد هذا العام إقبالا كبيرا عليها، حيث تنفد الكميات خلال يومين، ما يضطرنا إلى إحضار المزيد، رغم أن أسعارها تتراوح ما بين 100 و150 ريالا". وقال: "إنها مصنوعة من الفلين المقوّى وليست من الخشب، إلا أن الإقبال عليها كبير جدا".
فيما يرى خالد السلوم، أن تغيير نمط الحياة الذي يصاحب شهر رمضان يمنح الأسر غطاء اجتماعيا مقبولا في إحداث أي تغيير، أو اتباع أي تقليعة مناسبة من شأنها التجديد، ومن ذلك (الطبلية) التي بدأت كنوع من التجديد، وأخذت في الانتشار بكثرة في القصيم، والشرقية. ومن المرجّح أن أهل الغربية سبقونا لها لقربهم من مصر، باعتبار أنها مصرية المنشأ.