لا جديد عندما تضخم الأمور في النصر فهناك من يرغب في تضخيمها لحاجة في نفس "يعقوب" .. تأُخر الرواتب الذي هو دارج في كافة الأندية السعودية من أعظم المصائب في النصر .

ولأول مرة يسجل التعادل على أنه خسارة في تاريخ كرة القدم، فحينما يتعادل النصر يخرج الإعلام ليردد "خسر النصر بالتعادل".

يغيب لاعب أو إداري في النصر أو حتى يستقيل، فتتحول عناوين الصحف إلى مأتم، وكأن النصر قائم على هذا اللاعب أو ذاك الإداري في حين يقيل ناد آخر كافة إدارييه والجهاز الفني، لكنه يسمى هنا بالقرار الأجرأ في تاريخ النادي.

ويلهامسون لم يقدم شيئا للهلال إلا بعد سبعة أشهر، في حين وصف محترف النصر، الروماني الدولي رزافان بالصفقة الفاشلة وصدر في حقه حكم نفذ بعد المباراة الأولى للفريق في الدوري وكأن هناك من بيت النية لفشل اللاعب.

زينجا من أفشل المدربين ولم يقدم شيئا للنصر رغم أن كوزمين صانع الهلال الحالي استمر موسما كاملا من أجل صناعة هوية وشخصية الفريق.

أعتقد أن الأمر واضح.. ينظرون لكل ما هو سلبي في النصر ويضعون كل شيء سببا لسقوط النصر.

عملية التثبيط التي ينتهجها البعض تجاه النصر لها سورٌ قصير يقفز من فوقه كل من يبحث عن الشهرة ويحفر من تحتها كل من يسعى لسقوط النصر .

عزاؤنا أن كافة النصراويين يعرفون هذه المخططات، فالحرب الإعلامية المنتهجه ضد النصر هدفها معروف وحلها بالتجاهل والاستمرار في صناعة الفريق الذي أصبح غنيا بالنجوم في معظم المراكز.

والأهم الاستمرار في تنفيذ ما خطط له حتى النهاية ويبقى النجاح بيد الله .