ظهر المحترف الجديد في صفوف الفريق الأول الشبابي، البرازيلي روجيرو لأول مرة مع فريقه الجديد بمستوى فني مميز، واستطاع أن يخطف الأنظار بسرعته وقدرته على المراوغة والاختراق وتبادل الكرات البينية مع لاعبي الشباب.

وبعد المستويات الكبيرة التي قدمها اللاعب الذي وضع بصمته كذلك في ركلة ترجيح نفذها بنجاح، تأكد الشبابيون من صواب إصرارهم على التعاقد معه عبر مفاوضات جرت بين إدارة الشباب ونظيرتها في الكويت الكويتي (مالك بطاقة اللاعب)، فبعد محاولات شبابية لشراء بطاقة اللاعب قابلها رفض كويتي قاطع، جاءت رغبة اللاعب حاسمة في خوض تجربة جديدة، وهو ما استجابت له الإدارة الكويتية، لكنها طلبت أن يكون انتقاله بالإعارة لموسم واحد بمبلغ قياسي وصل إلى قرابة الـ3 ملايين دولار.

وعلى الرغم من المستويات التي قدمها البرازيلي مع الكويت الكويتي وتوجته موسم 2012 كأفضل لاعب في آسيا من خارج القارة الآسيوية، إلا أن البعض رأى أن المبلغ كبير، لكن مستوى اللاعب في أولى مبارياته ربما يقود إلى تغيير الآراء ورفع سعره في السوق الخليجية.

وما يلاحظ على البرازيلي خارج الملعب الابتسامة الساحرة التي لا تفارقه أثناء التمارين وفي النادي وخارجه، وتناقلت الجماهير الشبابية صوراً مختلفة له وهو مبتسم، مؤكدين أنهم بعد كأس السوبر والمستوى الذي ظهر عليه يتفاءلون بهذه الابتسامة.