في الوقت الذي تشهد فيه محلات الخياطة النسائية ومراكز بيع الملابس الجاهزة حركة نشطة مع اقتراب عودة الطلاب إلى المدارس للعام الجديد، طالب عدد من أولياء الأمور، وآخرون مختصون، الجهات المعنية بضرورة إحكام رقابتها على المحال التجارية التي تنشط في بيع الملابس المدرسية، خاصة في فترة استعداد الطلاب للعودة إلى المدارس.

وتوقع عدد من العاملين في محال الخياطة النسائية، أن تكون الحركة الشرائية مستمرة بنسبة مرتفعة حتى نهاية أغسطس الجاري، وهي فترة ذروة الطلب الذي يتزامن مع الدخول المدرسي.

مؤكدين أن الارتفاع كان في الأقمشة الخاصة بالزي المدرسي، إذ تسببت كثرة الطلب مع اقتراب العودة إلى الدراسة في ذلك.

فيما وصف عدد من العاملين في محال بيع الملابس الجاهزة حركة السوق بالممتازة، ويقدر معدل الطلب على شراء الملابس الجاهزة أو التفصيل بنسبة 100%، وبحسب أصحاب محلات الخياطة النسائية، فإن معدل طلب التفصيل لكل طالبة ما لا يقل عن 3 مراييل ويبلغ سعر تفصيل 60-80 ريالا.

من جهته، أكد أحمد بادويس، وهو صاحب إحدى المؤسسات المتخصصة في بيع زي الطالبات "المراييل" أن الاجتهادات الفردية من قبل مديرات المدارس، سبب رئيس في غلاء أسعار المراييل، ولجوء الطالبات إلى محال التفصيل لعدم تقيدهن بشروط الوزارة، والاجتهادات الارتجالية في الاشتراطات.

وقال في حديثه إلى"الوطن"، إن القرارات الفردية تحدث إرباكا، وتتسبب في كساد البضاعة لكثرة التغيير في الزي المدرسي، وعدم وضوح وزارة التربية والتعليم في وضع قرار موحد يلزم جميع المدارس، ويمنع الاجتهادات الفردية التي تبديها كل عام مديرات المدارس، أمام ضعف الرقابة من قبل الوزارة.

وأضاف أن مؤسسته تعمل في توفير الزي المدرسي أكثر من 50 عاما، غير أن ضعف التواصل مع إدارة التربية والتعليم في المواصفات والاشتراطات المطلوبة، وضعف الرقابة على تجاوزات مديرات المدارس في طلبات الزي، سببان رئيسان في رفع الأسعار، ممثلا أن بعض المدارس في المحافظات تشترط الزي ذا القطعة الواحدة، فيما أن مدارس في المدن تشترط الزي ذا القطعتين، كما أن قرارهم جاء مفاجئا دون تنسيق مع التجار، مما جعل البضاعة تتراكم في المخازن.

وقال "أسعار المريويل يتراوح ما بين 60-90 ريالا بحسب حجمه بنوع القماش من الجودة الممتازة الذي يتحمل من بين 70-100 غسلة في السنة.

من جانبها، فضلت المواطنة شذا العوفي، الزي غير الجاهز، وقالت إنها تشتري القماش من إحدى المؤسسات بسعر 30 ريالا، وتقوم بتفصيله في مشغل خياطة بسعر 80 ريالا، مؤكدة أن سعر الجاهز أقل، إلا أن نوعية القماش لا تتناسب مع الأذواق.