حبانا الله تعالى بغابات خضراء تمتد من جبال الطائف إلى آخر منطقة عسير، مروراً بمنطقة الباحة.
تتنوع فيها الأشجار من العرعر والزيتون البري (العتم) والطلح والسدر وغيرها، وقد لاقت مع الأسف كثيراً من الإهمال وسوء التعامل معها من المتنزهين والمصطافين مما ينذر بتدهورها والخوف من تصحرها، وعند ذاك يحصل الندم والتحسر على الكنز الثمين الذي أضعناه من بين أيدينا في غفلة من الزمن.
إن وزارة الزراعة هي المسؤول الأول عن الغابات والمحافظة عليها بأحسن حالاتها؛ لتكون عامل جذب أول للسياحة ومتعة للناظرين.
لي مع الأمر عدة وقفات:
- لا بد من إيجاد وكالة للوزارة مختصة بالغابات صيانة وحراسة ورقابة.
- تتولى تأجير المتنزهات الوطنية الموجودة حالياً والتي ستقام مستقبلاً على مستثمر، يؤمن عمالاً لنظافتها وصيانة دورات المياه ويحافظ عليها من الاعتداء والتشويه.
- انتداب فنييها من الشباب العاملين بالغابات إلى بعض الدول بالخارج للدراسة والممارسة والاستفادة من خبرة الآخرين.
- إيجاد مشاتل في الغابات تستزرع كل الأنواع من الأشجار المحلية دون سواها، فهي الأولى بالاهتمام؛ لأنها بنت البيئة تغرس بفجوات الغابات.
- التحويض حول الأشجار لحفظ أكبر قدر من مياه الأمطار لسقياها.
- إزالة اليابس من أغصان وفروع الشجر لئلا تؤثر على ما تبقى.
- أناشد المواطنين الأعزاء فرادى وجماعات المرتادين للغابات، أن يحسنوا التعامل معها كما يجب وإيجاد علاقة محبة مع أشجارها، ويتعاونوا مع وزارة الزراعة في تنميتها وصيانتها.
- التنسيق مع وزارة التربية والتعليم؛ لإقامة أسابيع الشجرة وتوظيفها لإنعاش الغابات بغرس المزيد من الأشجار.
- إعداد تقرير سنوي عن نشاط الوكالة مزود بمعلومات دقيقة عن الغابات، ينشر في الصحافة؛ ليكون المواطنون على بصيرة من ثروة ثمينة لا تقل أهمية عن البترول.