أرجع مدير العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالعزيز الثقفي، سبب إغلاق "روضة النوارية" شمال العاصمة المقدسة، إلى غياب وسائل السلامة بالمنشأة، مؤكدا سقوط إحدى الطالبات فيها. ورأت لجنة من عدة جهات إغلاق الروضة موقتا، وطلب استبدال المبنى من قبل المالك، إلا أن الطلب لم ينفذ.

وأوضح الثقفي في تصريح لـ"الوطن"، أن تقرير الدفاع المدني الذي تسلمته الإدارة الشهر الماضي، يؤكد أن المبنى غير مهيأ كمنشأة تعليمية وفق الضوابط المحددة، وما تم توفيره يمثل الحد الأدنى لوسائل السلامة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه وكيل مالكة الروضة عبدالله الشريف، أنه ترتب على قرار الإيقاف وإغلاق نشاط الروضة تضرر 16 معلمة و120 طالبا وطالبة، إضافة إلى تحمل مالكة المدرسة المصاريف والرواتب وإيجارات وتأمينات اجتماعية وكذلك مصاريف الصيانة الدورية، وتشتيت أطفال الروضة وحرمان عدد من الأطفال الأيتام من الدراسة والتي تتحمل إدارة الروضة تكاليف نفقاتهم.

وأضاف أنه سبق أن وقفت اللجنة المكونة من مندوب الدفاع المدني ومندوب السلامة بإدارة التربية والتعليم، على مبنى الروضة الواقعة بحي النوارية بمكة المكرمة بتاريخ 18 شوال المنصرم، وموضح فيه أن ما تم توفيره من متطلبات وقائية يفي بالغرض المطلوب وفقاً للتصريح الموقع من مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد سامي الجدعاني، والتأكيد على سريان مفعول التصريح.

واستغرب الشريف ادعاء إدارة التعليم بأن الدفاع المدني هو الذي رفع تقريرا عن عدم سلامة المبنى رغم أنه يمتلك مستندات رسمية من إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة تؤكد أن المبنى لا يشكل أي خطورة.

وقال إنه راجع مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة الحالي محمد الحارثي قبل يومين، فطالب بدوره مديرة التعليم الأهلي والأجنبي فاطمة الزهراني، بإبداء المرئيات والمفاهمة بصفة عاجلة للحيثيات التي استندت عليها في إغلاق الروضة، وأنه ما زال بانتظار الرد.