لا تلعب مع جماهير كرة القدم إلا إن كنت لاعبا على الأرض، حتى اللاعبون قد يثور عليهم الجمهور، ويرمي بهم في الشارع، أما من يقدمون أنفسهم على أنهم إعلاميون ونقاد فهم يلعبون بالنار مع الجماهير، ومن يمارسون التعصب والتحيز المفرط ضد الفرق، هؤلاء هم كرة النار التي تتلاعب بها الجماهير فيما بينها، وتركلها ركلا.

المتعصب رياضيا، وهنا المتعصب تعني من ينتقص من الفرق الأخرى، ويحرض جماهير فريقه على الفرق المنافسة، هؤلاء يموتون سريعا ولا ينتبه لهم أحد؛ لأنهم يعيشون تحت الضغط النفسي من الجماهير الأخرى، وجماهيره لن تكون إلى جوارهم فهي مشغولة بالمتعصبين من الفرق الأخرى وهكذا.

كرة القدم تقتل في دول أميركا اللاتينية وأفريقيا وحتى أوروبا. الجماهير لا ترحم من يضع نفسه على طريقها، وتحتقن على من يستفزها، ومتى ما سنحت الفرصة للوحش أن يضرب سيضرب، هل ننتظر أن تسيل الدماء حتى نوقف التعصب الإعلامي الغبي ونحاكم محترفي الاستفزاز.