قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: إن "مصر تدخل في مواجهة مع إرهاب وبشر يريدون هدم الدولة المصرية، ويعتبروننا أعداءً، ونحن نحاول مجابهتهم بمنتهى الحسم دون وجود تجاوز يضر البشر الموجودين في المناطق التي تشهد عمليات مواجهة"، وذلك في إشارة إلى حادث مقتل ضابط و10 مجندين في تفجير مدرعة بشمال سيناء الأسبوع الماضي.

وأضاف السيسي، في كلمة متلفزة، إن "حل أزمة الكهرباء في مصر يحتاج خلال الخمس سنوات المقبلة إلى 130 مليار جنيه، وأن مرفق الكهرباء من مرافق الدولة التي تعاني من عدم مجابهة مشاكلها منذ سنين كثيرة مضت، واحتياجنا للكهرباء زاد خلال السنوات الماضية دون أن يقابله زيادة في الإنتاج أو تطوير للشبكة أو محطات توليد الكهرباء، ومصر في حاجة إلى تطوير قطاع الكهرباء.

وأشار السيسي إلى أن انقطاع الكهرباء الذي شهدته القاهرة ومحافظات الجمهورية صباح الخميس الماضي، هو الثاني من نوعه خلال العهد الحديث، مضيفا أن "الأزمة أثرت على محافظات مصر، وتحدثنا مع مستثمرين من أجل حل هذه الأزمة، لكن المستثمر يريد أن يضمن تحقيق ربح".

وانتقد السيسي، في كلمته، تعامل وسائل الإعلام مع أزمة انقطاع الكهرباء، مطالبا المواطنين في الأحياء التي يوجد بها محولات أو محطات بمراقبتها "حتى لا يستطيع أهل الشر والدمار الاقتراب منها، وحتى لا يكون هناك الشرطة والجيش فقط بل الشعب المصري كله يحافظ على ممتلكاته"، في إشارة إلى ما أعلنته وزارة الكهرباء من أن أكثر من 300 محول كهرباء ومحطات تقوية تعرضت لأعمال تخريبية خلال الفترة الماضية.