اتهم عضو مجلس الشورى المصري السابق والأستاذ بجامعة القاهرة، الدكتور مصطفى علوي، الحكومة السودانية بدعم الحركات التي أطلق عليها وصف "الإسلاموية" التي تهدد أمن واستقرار عدد من الدول العربية. كما اتهم علوي السودان أيضا بلعب دور في بناء سد إثيوبيا الذي يهدد مستقبل مصر، مطالبا بضرورة الالتفات إلى الدور الذي تلعبه الخرطوم في هذا الملف الهام وعدم تجاهله. وجاء حديث "علوي" خلال ورقة عمل قدمها في سياق مشاركته في مؤتمر الخليج العربي والتحديات الإقليمية، الذي افتتح أعماله الثلاثاء الماضي في العاصمة السعودية.وتطرق عضو مجلس الشورى المصري السابق إلى وجود مؤشرات تدل على بداية دخول مصر في مرحلة الاستقرار، إلا أنها تواجه في الفترة الحالية تحديا كبيرا يتمثل في انتخاب برلمان جديد، لا سيما أن مصر تعيش تشرذما سياسيا، ولا يتوقع انتخاب برلمان قوي في ظل الظروف الحالية.وأضاف أن على مصر لعب دور استراتيجي في محاربة الإرهاب والجماعات "الإسلاموية" التي منحها التقدم التكنولوجي فرصة للتوسع والانتشار، مشددا في الوقت نفسه على الخطر الذي تمثله الجماعات الإرهابية، على الدول الخليجية ومصر والعالم العربي بشكل عام،

وأشار علوي إلى ضرورة الانتباه إلى زيادة التعاون التحالف الثلاثي بين روسيا وإيران والنظام السوري، الذي يمثل تهديدا بإفشال جهود التحالف الدولي الذي نشأ مؤخرا من أجل محاربة "داعش" والحركات الإرهابية.

كما ندد الشوري المصري السابق بالإرهاب الذي تقوم به إسرائيل، وضرورة إيقاف الانتهاكات والإرهاب الذي تمارسه على الشعب الفلسطيني، ولافتا في الوقت نفسه إلى أن سيطرة اليمين المتطرف على السلطة في إسرائيل في السنوات الثلاث الماضية، ومتوقعا زيادة سيطرة المتطرفين الإسرائيليين على السلطة في المستقبل.