م. عبداللطيف محمد العابسي- مدير عام الهيئة السعودية  للمهندسين بعسير


في مثل هذه الأيام من كل عام، تتجد فرحتنا بيومنا الوطني، وما احتفالنا الـ84 بذكرى توحيد هذا الوطن على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، إلا ترجمة لعظم هذا التاريخ الذي جمع شتات هذا الوطن في وطن واحد، وهي المملكة العربية السعودية وترجمة لإنجازات المؤسس ومن بعده أبناؤه الملوك، الذين رسخوا هذا الكيان الشامخ على كتاب الله وسنة نبيه، وسعوا إلى تحقيق مصالح هذا الوطن عبر بناء دولة ذات أمن وأمان، واقتصاد متين، وأجهزة حكومية متطورة، تعمل على تسهيل خدمة المواطن والعمل على خدمة الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام، وما نشاهده من هذه التوسعات التي كلفت مئات المليارت لراحة ضيوف الرحمن إلا دلالة على حرص ولاة الأمر على أن تكون المملكة هي قلب الإسلام النابض.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يعدّ الطفرة الثانية لهذا الوطن، فقد تم إنشاء الكثير من الجامعات وابتعاث الآلاف من الطلاب، وإنشاء مطارات، وسكك حديد، وتوسعة الحرمين، وإنشاء المدن الصناعية الكبرى، وما نشاهده داخل المدن من ورش عمل على مدار الساعة، وربط المدن بالطرق المزدوجة، وتسهيل الإسكان للمواطنين لدليل على ما نتمتع به من حرص القيادة على رفاهية المواطن وتقدمه والحفاظ على مستقبله.