ربطت وزارة الحج توسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، بإمكانية استقبال نصف الحجاج العام المقبل مع إمكانية مغادرة العدد ذاته وفق نظام استراتيجية المسار الواحد الذي تعكف وزارة الحج بتطبيقه واستخلاص نتائجه من خلال الدراسات التي أجريت على بعض الشركات.

وأكد مدير فرع الحج بالمدينة المنورة محمد البيجاوي، أن استراتيجية المسار الواحد للحاج تبنتها المملكة وقدمتها وزارة الحج ومع توسعة مطار الملك عبدالعزيز في جدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة بحيث يمكن استيعاب نصف الحجاج بالمدينة والنصف الآخر من جدة وبالعكس تكون المغادرة مع إمكانية تشغيل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة العام المقبل وتتحقق استراتيجية المسار الواحد في العام القادم أو الذي يليه.

وبين أن الوزارة تعمل على تحقيق الاستراتيجية لتطبيق نظام المسار الواحد للحجاج، حيث إنه من يقدم من مطار الملك عبدالعزيز في جدة يبقى في مكة المكرمة للحج ويزور المدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج ويغادر من المدينة المنورة، وكذلك يعمل بمن يقدم من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، وذلك لتسهيل عملية حركة نقل الحجيج وتوفير سبل الراحة لهم.

وعكفت وزارة الحج على هذه الاستراتيجية بعد دراسة أجرتها مع بدء تطبيق الوزارة بالأعوام السابقة للاستراتيجية وملاحظة قيام الشركات بنقل الحجاج وإحضارهم من مطار جدة وإسكانهم في المدينة المنورة ومن ثم إعادتهم لمكة لأداء فريضة الحج وسفرهم والعكس.

وتأتي هذه الدراسة لفصل الحجاج القادمين للمدينة المنورة قبل الحج بمغادرة البلاد عن طريق مطار جدة واستقبال الحجاج الذين كانوا موجودين في مكة المكرمة قبل الحج ولم يتوافدوا على المدينة المنورة.