عقدت أمس 11 جهة حكومية بمدينة بريدة، اجتماعاً لبحث مسببات وآثار الكتابة على الجدران، والطرق الإجرائية والوقائية التي تحد منها، وتساعد على استغلال طاقات ومواهب الشباب، وصرفها في وسائلها المشروعة والصحيحة.
وترأس الاجتماع الثاني للجنة دراسة "ظاهرة الكتابة على الجدران" المنبثقة من توجيهات نائب أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم محمد بن عبدالرحمن الربيش، وذلك في بيت الطالب بمدينة بريدة.
وتضم اللجنة كلا من الإدارة العامة للتربية والتعليم، والشؤون الإسلامية والأوقاف، والأمانة، والجامعة، والشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة، والنادي الأدبي، والهيئة العامة للسياحة والآثار، ورعاية الشباب، والشرطة، وهيئة التحقيق والادعاء العام.
واستعرض الاجتماع الخطابات الموجهة من وإلى إمارة القصيم، واطلاع اللجنة على توجيهات نائب أمير المنطقة، ثم تناول الاجتماع المواضيع المطروحة، وتم الاتفاق على عمل استبيان يقوم به عدد من الأعضاء، وتوزيعه على المدارس وبعض المرافق الحكومية، ومن ثم تفريغه وإخراج إحصائيات حول أسباب حدوث مثل هذه المشكلة، وطرق علاجها. كما اتفق الأعضاء على أن يقدم كل منهم ما يفيد قيام جهته بالتعريف بالظاهرة وأسبابها وكيفية علاجها، والأشياء التي يمكن أن تقدمها هذه الجهة.
وتناول المجتمعون المشكلة بيئياً وتربوياً ودوافعها وأسبابها ومظاهرها وعلاجها، واستعراضها من حيث القانونية ومقاضاة فاعلها والدعوى العامة والخاصة والتهديد الذي ترمز له.