ننتقد برنامج أكشن يا دوري كثيرا، لأن "بعض" محلليه يتعمدون الإثارة، لكننا في الوقت ذاته نحتاج البرنامج ليناقش قضايانا الرياضية بـ"عقل، وحكمة" كما يفعل "بعض" محلليه الحصريين.

ننتقد برنامج وليد الفراج عندما يتحول أحيانا إلى "أكشن" على حساب المهنية! لكننا نحتاج إلى أن نسمع ما يقال فيه لندرك مستوى رياضتنا وإلى أين تسير؟

شخصيا أعيب على برنامج أكشن يا دوري اختيار بعض ضيوفه الذين يصبون الزيت على النار، وعند مشاهدة بعض حلقات "أكشن يا دوري" أشعر أن الطاولة تحولت إلى ساحة نزال ينتقم فيها مشجع فريق من مشجع الفريق الخصم!

وكما تحمل صفحة برنامج وليد الفراج عيوبا، تحمل حسنات كثيرة، منها أن البرنامج يحمل طاولته ليدور بها المناطق مناقشا حال الرياضة فيها، ويعرض مشاكلها لنبحث عن حل لها ولتدرك الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة المستوى المتدني الذي وصلت إليه أندية "بعض" المناطق!

لكن حتى هذه اللحظة لم تتوجه طاولة "الفراج" إلى حيث تتجه "البوصلة" شمالا، فأندية مناطق الشمال تعاني من الكثير ولا تزال تكتب السطر الأول في رياضتنا على الرغم من أنها أمضت عقودا تكتب، إلا أن وضعها من أسفل إلى أسفل.

ألا تذكرون حين صعد نادي العروبة وما صاحب ذلك من عقبات؟

المناطق الشمالية "حائل، والحدود الشمالية، والجوف، وتبوك" تنتظر أن تشير بوصلة "أكشن" إليها، فهل يقبل وليد الفراج دعوة الشمال لزيارته ووضع أنديته على طاولة التشريح؟