"رسائل إلى ولدي" كتاب صدر حديثا للكاتبة نجاة خيري. يحمل الكتاب ومضة "فلاشية" تثير في ذهن القارئ تساؤلات كثيرة وتستفز فضوله لما تتضمنه عبارات الكتاب. بخاصة أنه موجه إلى فئة الشباب والشابات. افتتاحية الكتاب ضمت محتوى الإصدار "افتتاحية حب" ولغة الكتاب الأولى والخيط الدافئ الرقيق الذي يوضح نوع العلاقة بين الأجيال القادمة والصاعدة إلى التحدي والإنجاز والمرونة والتكيف والتماسك، كون عباراته مشبعة بالعاطفة وأفكاره بمثابة مفاتيح لفرص ذهبية فينا ولمن حولنا.

وعن ارتباط الإصدار بتقييم المشهد الأدبي قالت خيري: هناك مزيج من مجالات عدة لأنه لا يرتكز على جانب معين فقط. فهو مضخة تحفيزية لمجتمع اليافعين الذين يعيشون في صراع مع التغيرات والتقلبات المفاجئة والسريعة التي أنهكت المسؤولية الأسرية داخل المنزل والمسؤولية المجتمعية للجهات الذات علاقة. وبينت أن الاستراتيجية والهدف من الكتابة الأدبية هما صنع القرار وبناء الذات لإنشاء التفاعل الاجتماعي الذي نفتقد إليه في واقعنا الحالي.

وأكدت خيري أن ما يميز الكاتب الأدبي ليس العمل إنما المهارة والخبرة اللتان يتمتع بهما ويكتسبهما بوصفه شخصا قادرا على تحويلهما وصقلهما إلى إنجاز تحت مسمى "العمل" ويخدم فيه أكبر شريحة مجتمعية بعيدا عن العشوائية أو المفاضلة فيما يريد تقديمه بمختلف القوالب.