صديق الإعلاميين بالأمس، ووزيرهم اليوم، الدكتور عبدالعزيز الخضيري، عراب "إعلام" الحج في خمسة مواسم، ومهندس التنمية في منطقتي عسير ومكة المكرمة، لم يمهله الأمر الملكي الذي صدر أمس، لهندسة شركة "تطوير التعليم" التي عين رئيسا تنفيذيا لها قبل أقل من ثلاثة أشهر. وزير الإعلام الجديد الذي يحمل شهادة الدكتوراه في التخطيط الاستراتيجي من جامعة لندن، وبرنامج الزمالة في التخطيط الإقليمي، وماجستير تخطيط المدن من جامعة بوسطن، وماجستير السياسات التنموية من جامعة هارفارد، لم تشغله هذه الشهادات عن زملائه "الإعلاميين" طيلة ممارسته مهامه القيادية السابقة، فهاتفه المحمول مفتوح ليل نهار، لا يخفي شيئا عنهم.
عمل الخضيري وكيلا لوزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن، ثم وكيلا لإمارة منطقة عسير، ثم وكيلا لإمارة منطقة مكة المكرمة، وأكسبته رئاسة لجان التنمية والتخطيط خبرات "الإعلامي المتمرس"، وقاد فرقا إعلامية وطنية في مواسم الحج، ومشاريع التطوير العملاقة التي شهدتها منطقة مكة المكرمة، حتى أصبح يستحضر مهام "رئاسة التحرير" في الإدارة والتنمية. وزير الإعلام الجديد مراقب متمرس لما يجري على الساحة الإعلامية، فهو حاضر في "تويتر" ومتفاعل مع المتابعين والمحاورين، وناقد صحفي بعمود رأي في صحيفة سعودية، إضافة إلى مهامه البحثية في مجالات التنمية العمرانية والإنسانية، وكان دائما ما يؤكد على تقديم بناء الإنسان على تنمية المكان في المشاريع كافة التي أشرف عليها.
الدكتور الخضيري عمل رئيسا لمجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران، ومديرا فنيا لمشروع الأمم المتحدة للتنمية الإقليمية، وفي مجالات التنمية الحضرية والإقليمية والتخطيط بعدة دول، وكاتب صحفي في شؤون التنمية والعلاقة بين بناء الإنسان وتنمية المكان.