أعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس، أن أجهزة الأمن ضبطت خلية مكونة من 7 قيادات بجماعة الإخوان كانت تستهدف إسقاط مؤسسات الدولة وقلب نظام الحكم وإثارة الرأي العام بنشر الشائعات وخلق حالة من الفوضى والتخطيط لتنظيم الفعاليات التي تحمل طابع العنف تزامنا مع ذكرى 25 يناير، بالإضافة لإعدادهم خطة تستهدف القيام بعمليات تخريبية وقطع الطرق واستهداف المنشآت الشرطية والقضائية واستهداف رجال القضاء.
وعثر بحوزة المتهمين على جهاز كمبيوتر ومجموعة من الكتب والمطبوعات التنظيمية التى تدعو إلى فكر الإخوان وبعض الأوراق التنظيمية، بينما أعلن اللواء محمد فتحى إسماعيل، مدير أمن البحيرة، نقل أعضاء الخلية الإرهابية إلى معسكر شرطي شديد الحراسة.
وقال مساعد وزير الداخلية اللواء أمين عز الدين: إنه "تم القبض على خلية إرهابية تضم 6 أشخاص ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين قبل تنفيذها أعمال عنف بالمحافظة خلال ذكرى 25 يناير، وأنهم شاركوا في إضرام النيران في 3 محولات كهربائية ومحكمة الدخيلة"، مضيفاً أن "القوات نجحت في الفترة الأخيرة في توجيه أكثر من ضربة للجهاز السري للجماعة أو ما يطلق عليه بلجان العمليات النوعية، لتنفيذ الأعمال العدائية ضد المخالفين لتوجهات التنظيم الإرهابي من الشخصيات العامة والعاملين بالقوات المسلحة ووزارة الداخلية، مستغلين في ذلك استقطاب العناصر الشبابية وطلاب الجامعة المنتمين لهم سعيا منهم لإشاعة الفوضى والإرهاب لإسقاط مؤسسات الدولة وتعطيلها عن أداء عملها، وأن قوات الأمن أعدت خطة انتشار أمني لتأمين المنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة بالإسكندرية في ذكرى 25 يناير المقبل، وأنه سيتم التعامل بكل حسم مع أي محاولة للخروج عن القانون".
من ناحية ثانية، أعلن الجيش المصري أمس، مقتل رقيب أول وإصابة 3 آخرين خلال محاولة تفكيك عبوة ناسفة بالشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير: إن "الحادث وقع أثناء أدائهم لواجبهم في تفكيك عبوة ناسفة بمنطقة قبر عمير بالشيخ زويد"، فيما أصيب 8 جنود شرطة في حادث سير بمنطقة وسط سيناء بجروح وكدمات إثر انقلاب مدرعة كانت تقلهم خلال حملات تمشيط أمنية. وفي المقابل، قتل 7 عناصر "تكفيرية" إثر اشتباكات مع قوات الأمن خلال حملات أمنية في كل من جنوب العريش والشيخ زويد ورفح بشمال سيناء، فيما ألقي القبض على 13 آخرين من المطلوبين لدى أجهزة الأمن في سيناء والمتورطين في هجمات على المنشآت الأمنية عقب عزل محمد مرسي، كما دمرت القوات 15 بؤرة إرهابية. إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي: إن "السلطات المصرية أشرفت على إجلاء 40 ألف مواطن مصري، ولكنهم عادوا مرة أخرى إلى ليبيا"، مضيفا أن "السلطات تتواصل مع شيوخ القبائل، وهناك غرفة اتصالات لمتابعة تطورات أوضاع المختطفين المصريين في ليبيا، ونعمل بكل طاقتنا للحفاظ على أرواح المصريين هناك، ويجب أن نضع الظروف المعقدة والإمكانات التي نعمل بها في الاعتبار في ظل عدم وجود سفارة هناك".