أكد المدرب الوطني تركي السلطان أن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ليس جاهزا بالمستوى المطلوب بسبب عدم الاستقرار الفني على مدرب، إنما لو لعب اللاعبون بإمكاناتهم الفنية والمهارية سيكونون عونا للمدرب "كوزمين" على تخطي عقبات إشرافه المتأخر على المنتخب، ويبقى الدور على الجهازين الفني والإداري في تهيئة الظروف الملائمة للعب وتقديم مستوياتهم وعطاءاتهم الجيدة والمحافظة على هيبة الكرة السعودية. وأضاف: "الأخضر التقى بنظيره الصيني في تصفيات كأس أمم آسيا ذهابا وإيابا وتفوق عليه، صحيح أن منتخب الصين يضم لاعبين يتميزون بالسرعة العالية ولديهم أسلوب معين في اللعب يتسم بعنصر المفاجأة داخل منطقة الـ18، إلا أن على لاعبينا قطع الخطورة من بدايتها وعدم السماح للصينين بلعب الكرات العرضية، وذلك من خلال لاعبي المحاور والأظهرة وأطراف الوسط".
وعن التنظيم الدفاعي، قال السلطان: " لم نرَ استقرارا في التشكيلة منذ فترة طويلة وهذه مشكلة منتخبنا، فتارة يلعب معاذ وتارة الشهراني وتارة المرشدي وهكذا، والمنتخب في آخر 5 سنوات ضم نحو 300 لاعب للمنتخب وهذا عدد هائل، حيث يجب ضم لاعب أساسي وبديل له فقط".
وعن "كوزمين" قال: "خبرة المدرب في الدوري السعودي لا تسعفه حاليا لأن الفترة التي قضاها في المملكة كانت منذ مدة طويلة، ومشاهدة المباريات من الملعب تختلف عن متابعتها من خلال أشرطة الفيديوهات، ولهذا اضطر إلى تجربة اللاعبين كثيرا خلال مباراة البحرين الودية، لكن لدى المدرب عناصر جيدة في خطي الوسط والمقدمة يستطيعون الوصول بخبرتهم لمرمى المنافس وتسجيل الأهداف ومنهم نايف هزازي وناصر الشمراني وتيسير الجاسم ويحيى الشهري ونواف العابد وسالم الدوسري".