في مقالة الأمس تطرقنا لأهمية سرعة إصدار بيان تفصيلي من قبل اتحاد القدم ليكشف حقيقة العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية، وتسليط الضوء أكبر على المعوقات المالية التي أرهقت الاتحاد وكيف تم تجاوزها أخيراً، ومع إصدار هذا البيان ستتغير كثير من الآراء وربما يجد الاتحاد تعاطفاً من قبل المنصفين فقط.

تحتاج كرتنا في هذه المرحلة "المتوترة" رجالا حكماء يكشفون عن مبادراتهم نحو تلطيف هذه الأجواء وإيجاد حلول سريعة يقربون فيها وجهات النظر والتشديد على أهمية الحفاظ على سمعة ومكانة الكرة السعودية التي لا تحتاج مزيدا من التشويه والتفكك والبحث عن المصالح الشخصية في ظل اتساع هوة المنافسة بينها وبين الآخرين الذين تفرغوا للعمل والتخطيط "احترافياً" وانفردوا في منافسة حول زعامة كبرى قارات العالم ونحن متفرغون لتأخير عقد الجمعية وقرار لجنة أو خطأ حكم مباراة!.

نعترف أن التجربة الانتخابية في كرتنا السعودية غير مجدية حسب واقعنا الحالي، فمع "إخفاقها" في الأندية لماذا ننتظر إذاً نجاحها مع الاتحاد بهذه السرعة، خصوصاً في ظل عدم وجود نظام أساسي يقوي العلاقة ويحفظها ما بين الاتحاد وعموميته.

إذاً الواقع الحالي يحتاج مبادرات من شخصيات تجد القبول في الوسط الرياضي كي تحفظ للاتحاد مكانته وتحفظ لأعضاء الجمعية العمومية مكانتهم أيضاً وتغلق الطريق على من يهمه الإساءة لأعضاء الاتحاد الحالي ويسعى لتشويه عمله بأي طريقة، كحال رئيس ناد اتهم بعض أعضاء الجمعية العمومية أنهم يبحثون عن مصالحهم الشخصية وبعد فترة تحول نقده للاتحاد.. وهنا نتساءل: من غيّرك؟.