لم يعد السعودي مستهلكا للإعلام فقط، بل صار أحد أهم أدوات الإعلام المؤثرة..

الوجه السعودي أصبح مألوفا في الإعلام، ومع أنه كان مطلوبا إلا أنه أثبت القدرة على حجز موقع متميز على الشاشات.

أينما تولي وجه "الريموت كنترول" سترى سعوديا أو سعودية يدير طاولة حوار في برنامج أو أخبار، وحتى لو بحثت خلف كواليس الشاشات وفي "صالات التحرير" لرأيت الكثير من "السعوديين" يديرون برامج ونشرات أخبار باقتدار.

محمد الطميحي أحد أهم الوجوه السعودية في الإعلام المرئي، يحضر بقوة "الهدوء" في نشرات أخبار قناة "العربية" وبرامجها الحوارية، فيحاور ضيوفه بقوة المعلومة، ويقرأ الأخبار بنبرة صوت "فخمة".

يبهرك محمد الطميحي بحضوره الهادئ، ويأسرك بنبرة صوته، ويلفت انتباهك بحضور المعلومة، ولغة الحوار، ولا يقف تميز "الطميحي" عند "الأستديو" بل يتجاوزه حين ينزل عن طاولة الأخبار لتغطية حدث، أو إعداد تقرير.

أعتقد أن محمد الطميحي تجاوز الكثير وتقدم على الكثير، لأنه يعمل بصمت فلم يشغله شيء عن عمله الإعلامي، وأجزم أنه وضع لنفسه بصمة لا يشبهه فيها أحد، قبل خمس سنوات قرأت له حوارا قال فيه: "يحاول كل شخص في مجال إبداعي أن يجعل لنفسه بصمة خاصة تميزه عن غيره، وهذا ما سعيت جاهدا إلى القيام به دون تكلف أو تصنع"، وكشف سر النجاح بقوله: "يهمني احترام عقلية المشاهد وتجاوز العوائق للوصول إليه، ويهمني تقمص شخصيته والتحدث معه بأسلوب يفهمه ويرتاح له، ويؤدي في النهاية إلى وصول المعلومة له دون تعقيد".

(بين قوسين)

السعوديون رقم صعب في الإعلام المرئي، المشاهد السعودي مطلوب لنجاح القناة، والإعلامي السعودي مطلوب لنجاح القناة..!