يعود الأهلي بطلاً كما كان.. الأهلي المملوء بالثراء والحب والاحترافية.

يعود الراقي إلى منصات التتويج كما كان بفضل من الله ثم بدعم محبيه وجماهيره وعشاقه وقياداته وشرفييه.

يعود الأهلي قلعة الكؤوس بهذه الهيبة، هيبة البطل الذي اقترن اسمه وتاريخه وعراقته برجال ونجوم وجماهير وبطولات.

الأهلي هذه المؤسسة الرياضية المضيئة بالرقي والجمال ومنظومة العمل الاحترافي.

شكرا لكل حالة فرح تجلت في قلوب كل الأهلاويين، إذ لم تكن البطولة مجرد حالة فرح فقط بقدر ما كانت احتفاءً عذباً يليق بهذا التميز الذي أظهره الأهلي الذي لعب بجدية وروح عاليتين بالرغم من ظروف غياب "برونو سيزار" وخروج عبدالله المعيوف ببطاقة حمراء ونقص الفريق ومجمل التحولات الفنية التي صاحبت المباراة.

المؤكد أنها بطولة غالية وفوز كبير أمام فريق كبير بمستوى وحجم وضخامة الزعيم الذي لم يكن سيئاً، لكن الراقي كان في الحالة الأفضل، ففي هذا التتويج بكأس ولي العهد إيجابيات عدة ستنعكس على روح الفريق المعنوية وتعزز حضور الأهلي في الاستحقاقات المقبلة المحلية والخارجية، ليس فقط في الجوانب الفنية بل في الجوانب النفسية والمعنوية والذهنية وحتى على مستوى الجماهير التي توقد مشاعل التحفيز والدعم.

إنه الأهلي الذي يستحضر الفرح والبهجة والضياء من رحم العتمة فيفتح النوافذ لضوء البطولات المقبلة.

إنه الراقي برجاله وأبطاله وجماهيره، إنه قلعة الكؤوس منبت البطولات والإنجازات، الأهلي الذي يهدي محبيه وعشاقه ومجانينه عذوبة الفوز والتفوق والانتصار، الأهلي الذي يذهب بجماهيره إلى مواطن العناق ويبحر بهم إلى مراتب التفوق والانتصار وفي قلب وذاكرة كل أهلاوي روح الأهلي وعشق الأهلي.

مبروك للأهلي كأس ولي العهد، الكأس الذي سيضع الأهلي أمام جملة من التحديات المقبلة محليا وقاريا، والأهلي (قدها وقدود).