أبدى عدد من سكان حاضرة الدمام استياءهم من تفشي ظاهرة الغش في معظم مطاعم ومحال المأكولات البحرية، وأجمعوا على أن هناك تلاعبا بأسعارها ونوعياتها، إذ تباع أسماك رديئة تجلب من خارج المملكة على أنها محلية بأسعار مبالغ فيها، كما يستخدمون بعض طرق الغش لإيهام الزبائن بأنها طازجة، مطالبين الأمانة بالمزيد من الرقابة على هذه المحال وتطبيق العقوبات بحق المخالفين.

وفي هذا السياق، أوضح خالد الدوسري "من سكان الخبر": أن بعض المحال تعرض أسماكا بأسعار لا تستحقها، إذ يعرضون "الهامور البغل" الذي لا يتجاوز سعره 50 ريالا للكيلوجرام على أنه "الهامور العربي" بسعر 150 للكيلوجرام، في غش واضح للمتسوقين، كما يبيعون "السمان هامور"، و"الهامور الأحمر"، على أنه هامور عربي وبنفس السعر، فأين الرقابة منهم!.

أما فهد الخالدي الذي التقته "الوطن" في سوق أسماك الخبر فتطرق لبعض التجاوزات التي يفعلها تجار المحال في بيع الأسماك، إذ يأتون بأسماك رخيصة ورديئة من عمان وباكستان وتباع على أنها أسماك محلية طازجة، مضيفا: بعض العمالة في هذه المحال تقوم برش الثلج المجروش والملح على هذه الأسماك حتى ينخدع الزبون بأنها أسماك طازجة ولا يظهر عليها التلف، كما يقومون بصبغ خياشيم الأسماك بملون طعام أحمر حتى تظهر أنها طازجة.

بدورهم، أجمع أحمد القحطاني وعلي الفرحان ومحمد الربيعان وسامي الهاجري، على أن أغلب مطاعم ومحال بيع الأسماك تستغل الأيام التي تكون فيها الأجواء ماطرة أو تتعرض المنطقة الشرقية إلى هبوب رياح شديدة، كما حصل في الأسابيع الماضية لرفع أسعار الأسماك بالرغم أن الأسماك التي لديهم عادة ما تكون بحالة رديئة ومر عليها أيام في تلك المحال ولكنها تباع للأسف بسعر الأسماك الطازجة.

من جهته، جدد رئيس بلدية الخبر المهندس عصام الملا، تأكيده بأن أعمال المراقبة للأسواق تتم بصورة دورية ويتم خلالها رصد بعض المخالفات وتغريم أصحابها والعمل على معالجة كل السلبيات التي ترصدها الفرق الميدانية.

وأشار إلى أن البلدية ممثلة بإدارة الخدمات خصصت برنامج لتنفيذ حملات متابعة وتصحيحية لإعادة تأهيل المنشآت وإعادة هيكلتها للقضاء على كل الظواهر السلبية وضمان وصول المنتجات للمواطنين والمقيمين عبر اتباع أساليب صحية وسليمة.