كشفت التحقيقات التي باشرتها نيابة أمن الدولة العليا المصرية، برئاسة المحامي العام الأول المستشار تامر الفرجاني، عن معلومات جديدة حول تورط الرئيس المعزول محمد مرسي، ومعاونيه، وأعضاء بجماعة الإخوان، في تسريب أسرار وتقارير الأمن القومي المصري للإضرار بالمركز الحربي للبلاد.
وأكدت محاضر استجواب سكرتير رئيس الجمهورية السابق أمين
عبدالحميد أمين الصيرفي، عن دوره في المؤامرة الإخوانية للإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وإفشائه أسرارا عسكرية من أسرار الدفاع عن البلاد لعدد من عناصر جماعة الإخوان ، الذين قاموا بدورهم بتسريبها إلى دولة أجنبية .
من ناحية ثانية، قضت محكمة النقض أمس، بقبول الطعن المقدم من 36 شخصا على الأحكام الصادرة ضدهم ما بين الإعدام والمؤبد وإعادة محاكمتهم في أحداث العنف التي شهدها مركز العدوة بمحافظة المنيا عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس 2013. وشمل قرار المحكمة إعادة محاكمة المرشد العام للجماعة محمد بديع، وباقي المتهمين البالغ عددهم 183.
وتعليقا على ما أعلنته مؤسسة تابعة لجماعة الإخوان في بريطانيا، عن تنظيم ندوة في بريطانيا، قالت مستشارة رئيس الجمهورية السابق سكينة فؤاد، إن "موقف بريطانيا متذبذب من الإخوان، فتارة يظهر مسؤولون بريطانيون يهاجمون الجماعة، وتارة أخرى يدافعون عنها، ويسمحون لها بتنظيم المؤتمرات"، داعية إلى أن تتصدى مصر لمثل هذه السلوكيات على كل الأصعدة السياسية والديبلوماسية.
وعلى الصعيد السياسي، أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي، أن "التقارب المصري الروسي يصب في مصلحة المنطقة العربية، لافتا إلى أن مصر تسعى إلى خدمة وضعها الداخلي بتدعيم علاقاتها الخارجية، وأنها تبحث عن التوازن في العلاقات الدولية، فكل دولة تشكل علاقتها مع الدول الأخرى حسب مصالحها".
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي أكدت أن "واشنطن لا تعارض مذكرة التفاهم التي وقعت عليها القاهرة وموسكو خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القاهرة بشأن بناء محطة نووية في مصر"، مشيرة إلى أن واشنطن تدعم برامج الطاقة النووية السلمية في إطار الالتزامات باتفاقية حظر الانتشار النووي التي تعدّ مصر إحدى الدول الموقعة عليها".