لا يجد عدد من مرتادي فرع الأحوال المدنية بحي الزاهر في مكة المكرمة سوى قطع الطريق للعبور إلى المصلى الكائن بمستشفى الملك عبدالعزيز، وذلك بعد إخراجهم من الصالات الداخلية أثناء صلاة الظهر التي تمتد لنصف ساعة.
"الوطن" التقت عددا من المراجعين، إذ يقول عبدالله الشدوي إنه وأثناء جلوسه بالصالة منتظراً وصول رقمه لاستخراج الهوية الوطنية الجديدة تم إبلاغه بأنه سيتم إيقاف العمل لأداء صلاة الظهر وهو أمر لا اعتراض عليه، ولكن ما جعله في حيرة من أمره هو أنهم أخرجوه من صالة الانتظار لأداء الصلاة، وعند خروجه اتجه ليتم وضوءه، وعند عودته إلى الصالة وجدها مغلقة والموظفين بداخلها، يقومون بالصلاة، وعند سؤاله عن مكان المصلى قالوا لا يوجد مصلى مستقل بالفرع وهو ما دفعه ومن معه إلى قطع الطريق والتوجه إلى المبنى المجاور لأداء الفريضة والعودة بسرعة لإنهاء أعمالهم.
وأوضح عبدالله سليماني أن تعطل النظام في صالات الأحوال يجعلهم ينتظرون طويلاً وقال: "لا بد أن يكون هناك مصلى مستقل بداخل المبنى يستفيد منه الجميع".
"الوطن" بدورها تواصلت مع أحد المسؤولين بأحوال مكة المكرمة، الذي رفض ذكر اسمه، مشيرا إلى أن السبب يعود إلى إزالة المبنى القديم الذي كان يحوي مصلى، حيث تم نقل المصلى إلى داخل صالة الحاسب الآلي على أن يتم تجهيزه أثناء أداء الصلاة بطاقة استيعابية محدودة.