أوضح مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة بيشة ناصر الشهراني حول ما نشرته "الوطن" أول من أمس بعنوان "بيشة.. تحويل مصلى عيد إلى مرفق بلدي" بأن إدارته لم تستلم أي خطاب بهذا الشأن، وأن المصلى تم إيقاف الصلاة فيه عام 1395 لدخول السيل فيه نتيجة الأمطار الغزيرة، وهو أول مصلى أنشئ للأعياد والاستسقاء في المحافظة، ولا يحق للبلدية تحويله لمرفق بلدي.
وأضاف في تصريح إلى "الوطن" أنه فيما يخص عدم وجود صك ملك للمصلى لدى إدارة الأوقاف فهذه إجراءات حكومية ستبدأ الإدارة فيها مع العلم أن هناك "فتوى شرعية" بثبات وقف المساجد والمصليات عند إقامة الصلاة فيها، وقد أقيم بهذا المصلى العديد من صلوات العيدين والاستسقاء حتى تاريخ إيقاف الصلاة فيه مما يثبت شرعية وقفه لدى الإدارة.
وبين الشهراني أنه في حال الرغبة باستثمار موقع المصلى فالحق يعود للأوقاف لاستثماره ويستخدم ريعه لخدمة المساجد، وسيتم التواصل مع بلدية بيشة أو المجلس البلدي للنظر في التوصية المقدمة من جهتهم.