- من أجمل ما قرأت اعتراف لأحد نجوم الفن المصري، إذ قال عن رشدي أباظة، الذي يسمونه شرير الشاشة، إنه أرقّ ممثل مصري، وأطيب ممثلي مصر قلبا، لكن رشدي أباظة على الشاشة ومن الناحية الفنية هو الشر الطيّب، ووحش الأداء الذي يبتلع المشهد بمفرده، حتى وإن كان معه في نفس المشهد أكبر النجوم، وأفضلهم أداء، وأكثرهم خبرة تمثيلية.

- الدور الاجتماعي الحقيقي للفنان ليس في صورة فوتوجرافية تلتقط له مع معاق، ولا هدية يحملها فنان إلى غرفة مريض فقط، بل في إيصال رسالة، وبذل مال، وحمل قضية إلى الشاشة.

- لا زلت أبحث عن إجابة لهذا السؤال:

لماذا لا نجد أي فائدة حقيقية في أي لقاء إعلامي يستضيف مطربا سعوديا، أو ممثلا سعوديا، بينما في أي لقاء مع ممثل سوري أو مصري، تجد وعيا حادا، وفهما عميقا، ولغة مثقفة، والأهم: منطوقة بشكل سليم؟

- ليس من الضروري أن تكون الممثلة جميلة الوجه، المهم أن تكون مشاهدها التي تؤديها جميلة، أن تكون جميلة الأداء حتى وإن كان دورها قبيحا، فذاك هو القبح الجميل.

- انتهى زمن اللعب على أعين المشاهدين بالميوعة الأدائية المتفننة، بالملابس، والضحكات، والقبلات المرسلة على الهواء، لكن المذيعة الكويتية حليمة بولند، لا زالت تتضاحك وتوزع القبلات، عبر الترددات الفضائية، الرأسية والأفقية!