وصف الأمير الوليد بن طلال قناة الجزيرة بقناة الشعوب وقناة العربية بقناة الأنظمة، وكنا ننتظر بحماس "الخانة" التي ستقف فيها قناة العرب التي يملكها الأمير الوليد بن طلال، إلا أن شاشتها انطفأت في يومها الأول، ولا تزال الأمور غامضة هل ستبث من مكان آخر، أم إنها ستدخل موسوعة جينس كأقصر عمر لقناة تلفزيونية!

ما أسرع الأيام.. مرت 12 عاما على انطلاق قناة العربية التي أصبحت خلال 12 عاما اسما في المشهد الإخباري، يختلف عليه الناس ويتخاصمون بين منتقدٍ وممتدح، لكنها تبقى مع قناة الجزيرة في ميدان المنافسة، وحدهما يتنافسان على المراكز الخمسة الأولى، لتأتي بقية القنوات الإخبارية متوالية من المرتبة السادسة. فرقٌ شاسع في التأثير بين "العربية" و"الجزيرة" من جهة وبقية القنوات الإخبارية من جهة أخرى!

في اليوم الذي تحتفل فيه قناة العربية بذكرى انطلاقتها. لك أنت تنتقد، ولغيرك أن يمتدحها، والعكس كذلك، لكنها تبقى رقما صعبا في التأثير على المشهد الإعلامي، مع "الجزيرة" فقط.

ليس عيبا أن تنتقد قناة، وليس عيباً أن تخطئ القناة، لكن الجميل أن تفتح القناة خطا مع المشاهدين لتسمع منهم الانتقاد لا الثناء، ولتدرك الخطأ قبل الصواب، وأعتقد أن "العربية" مقتنعة بهذا، لذلك تعلن عنوان بريدها الإلكتروني في نهاية كل نشرة أخبار، وهذه فرصة أن يثبت المشاهد قوته في أنه مؤثر وشريك جديد في الإعلام.

(بين قوسين)

رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC الشيخ وليد البراهيم أرسل رسالة تهنئة للعاملين في "العربية" في الذكرى الـ12 لانطلاقتها، وذكر فيها أن نجاح القناة فاق توقعاته.