"على هذه الأرض ما يستحق الحياة" عنوان قصيدة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش خطها بريشته فنان شاب على طبق استقبال بث قنوات التلفزيون الفضائية، وبجوار طبق البث الملقى أرضا كتب فنان وفنانة "فلسطين - غزة حرة" على حطام سيارة.. فنانون آخرون من المجموعة نقبوا بين أنقاض البيوت بحثا عن قطع من الحطام يمكن تحويلها إلى أشكال فنية.
هكذا ??قررت مجموعة من الفنانين التشكيليين من أبناء وبنات الجيل الجديد في الآونة الأخيرة تحويل قطع من حطام بعض المنازل المهدمة في غزة إلى أعمال فنية.
تضم المجموعة عشرة فنانين تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عاما يشاركون في المشروع.
مبادرة الفنانين الفلسطينيين جاءت رد فعل على مجريات الواقع، حيث لم يتحقق حتى الآن تقدم يذكر في إعادة إعمار غزة بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية الصيف الماضي رغم تعهدات مانحين بتقديم ما يزيد على خمسة مليارات دولار لهذا الغرض.
وقال الفنان التشكيلي الشاب محمد حسن (24 سنة) الذي يشارك في المبادرة "أصحاب البيوت هذه فقدوا أشياء كثيرة، هناك من فقد ابنه، عائلته، بيته، نحن نحاول تقديم شيء بسيط مما فقد?????."?????
وقالت الفنانة إلهام الأسطل (22 ?????سنة) إن المبادرة مساهمة متواضعة في تعويض الذين فقدوا منازلهم، "?????أحببنا أن نعمل شيئا بسيطا، لأننا لا نستطيع أن نعيد بناء بيوت لهم. فأخذنا من الركام. فكرتنا أن نلف على البيوت المدمرة ونفتش بين الركام على قطع يمكن تكون بالية جدا.. قطع إسبست أو قطع خشب.. قطع متنوعة. أنتجنا منها أعمالا فنية?????."?????
وأضافت "?????فكرتنا أن نعمل معرضا في نهاية المبادرة ونقدم هذه الأعمال، لأصحاب البيوت التي دمرت على أساس أن يحتفظوا بها كذكرى من بيوتهم القديمة?????."?????