دعما للحراك الثقافي النسائي في المدينة المنورة وتأكيدا على مشاركة المرأة المدنية المثقفة، وقعت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في المدينة المنورة عقد شراكة جديد مع رواق أديبات ومثقفات المدينة المنورة برؤية وسياسة استراتيجيتين تتطلعان إلى دعم العنصر النسائي بالمنطقة.
وتوج عقد الشراكة بتأييد ومباركة الإدارة العامة لجمعيات الثقافة والفنون بالمملكة.
وأكد المدير العام لفرع جمعية الثقافة والفنون في المدينة المنورة طريف هاشم أن "عودة الرواق تحت مظلة الجمعية بالسياسة الجديدة يأتي في بيئة تفتقر إلى الجهات الحاضنة للإبداع والموهبة التي توافر الخصوصية والمرونة والتفاعل البناء، ولذا وضعت الجمعية نصب أعينها الرقي بالمجتمع والنهضة بسيدات الوطن وفتياته، من خلال تبني برامج تنمي الفكر والثقافة والفنون، وتفعل دور المرأة في هذا المجال، وتوظف ما تملكه من مواهب وقدرات وخبرات لخدمة بنات جنسها وخدمة الفكر والثقافة".وتم توقيع عقد الشركة الجديد بمقر الجمعية بقباء بحضور عضوات الرواق تتقدمهن رئيسة الرواق جمال السعدي ورئيسة المقهى الثقافي بالرواق ليلى الأحمدي، ورئيسة لجنة المسرح أريج فارسي.
من جانبها، قدمت السعدي تقديرا لمدير الجمعية على دعمه المتواصل للرواق وأهدافه، وقالت "توقيع الاتفاق وجه من أوجه هذا الدعم، ما سينعكس مزيدا من العطاء المتميز للرواق، وأتمنى أن يستمر هذا التعاون، إذ تتلاقى الأهداف وتتكامل الأدوار لتبني المواهب النسائية ودعم الحركة الثقافية والأدبية في المدينة المنورة خاصة والوطن عامة".