اقتحم عدد من السيدات في جازان مجال التسويق العقاري من خلال نقل وترويج مجموعة من الرسائل الإلكترونية، تحمل معلومات عن قطع الأراضي والمباني والفلل المعروضة للبيع أو للإيجار من مالكيها إلى الناس.
من جهتها، بينت صاحبة مركز التميز العقاري في الرياض كاذية الفيفي أن دخول المرأة الجازانية التسويق العقاري ناجح بكل المقاييس، في ظل وجود الطفرة الاستثمارية التي تشهدها المنطقة بعد المنتدى الاقتصادي الذي أقيم أخيرا، ومع كثرة عملية الشراء لقطع الأراضي أو العروض التي تقدم من أجل الاستئجار لبعض المباني والشقق.
وأشارت الفيفي إلى أن خطوة المنتدى ورغبة نساء جازان في اقتحام المجال العقاري بالتسويق، دفع عجلة التقدم إلى استحداث مجموعة خاصة كونت على نتاج تلك الرغبة من أجل النقل والترويج لما يقدم ويعرض، إذ بلغت نسبة المطالب الخارجية عن جازان أكثر من 70% تنوعت في طلب للأراضي البيضاء أو استئجار للشقق أو شراء لبعض المساكن.
وأوضحت الخبيرة العقارية إلى أن "المعوقات ليست في دخول المرأة المجال العقاري، إنما في استيعاب فئات المجتمع لما تسوق له هذه المرأة، محاولة أن تجذب خلالها ما تريد ولما تريد"، مضيفة أيضا أنه لا بد من نشر ثقافة التسويق بالشكل الذي يتناسب مع استثمار جازان ليكتمل عنصر الشراكة والتطوير فيها.
وأوضحت الفيفي أن نسبة نجاح العقار في المملكة يكون كبيرا بجانب وجود الاقتصاد والمشروع المرتبط بالفكرة الأساسية، لأن انتعاش الاقتصاد هو الوحيد القادر على إنعاش حركة العقار، أما ما يخص نسبة الربح التي تحصل عليها المرأة المسوقة للعقار، فهي تحسب عن طريق نظام إلكتروني بحسب القيمة المدفوعة من صاحبها أو من المشتري، فعلى سبيل المثال لو بلغت نسبة أرض عرضت للبيع بمليوني ريال تأخذ المسوقة مبلغا ريما يتجاوز 50 ألف ريال كنسبة ربح لها، وهكذا حسبما يُعرض ويُسوّق.