بقي معرض الرياض الدولي للكتاب مخلصا لعادته السنوية، حيث تزفه حتى قبل انطلاقته كثير من الشائعات والأقاويل التي تصاحب أيامه ولا تنتهي بنهايتها.

ولم تشذ النسخة الحالية للمعرض عن القاعدة حيث أطلقت تيارات وأفراد ينتمون إلى مشارب مختلفة ولأسباب وأهداف متباينة شائعات كثيرة، فتارة يخرج من يتهم المعرض بوجود مؤلفات تروج للتطرف والإرهاب، وتارة بالسماح ببيع مؤلفات تدعو إلى الإلحاد، ناهيك عن اتهامات أخرى بنشر الاختلاط والسفور والانحلال الأخلاقي، وكذلك بالترويج لمؤلفات تؤجج الطائفية والتعصب المذهبي والقبلي.

ومن آخر الاتهامات التي تم تداولها في وسائل التواصل إشاعة تفيد بوجود مؤلفات في المعرض تروج للديانة اليهودية.

الإشاعة أو التهمة الأخيرة استفزت المتحدث الرسمي باسم وزارة الثقافة والإعلام، الدكتور سعود كاتب، عبر حسابه الشخصي أن أجهزة معرض الرياض الدولي للكتاب ستكشف مدى صحة ما ينشر في مواقع التواصل حول بيع كتب ومؤلفات مخالفة تروج لليهودية وبعض المذاهب.

ويبدو أن أسئلة الصحفيين عن الكتب المسيئة قد استفزت المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة والإعلام، الدكتور سعود كاتب، ليخرج بتعليق مبديا فيه تعجبه مما يتم تداوله عبر مواقع التواصل حول كتب ومؤلفات تروج في المعرض.

وشدد "كاتب" عبر حسابه الشخصي على "تويتر" على كثرة أسئلة الصحفيين عن وجود كتب ومؤلفات مسيئة للإسلام في المعرض بقوله: "أعجب كثيرا عندما يسألني صحفي ونحن معا في معرض الرياض الدولي للكتاب".

 وأضاف رداً على من طالب بمعرفة رد وزارة الإعلام على وجود الكتب المسيئة قائلاً: "أرني إياها أولا؟"، مؤكداً أن هناك لجنة في المعرض لاستقبال الملاحظات.