بعد أقل من شهر من انعقاد المنتدى الاقتصادي في جازان، يتوجه وفد من أبناء جازان إلى مجلس الشورى، للمطالبة بتحسين وضعها البيئي والخدمي، وهي ذاتها المدينة القابعة في أقصى الحد الجنوبي وليست في حاجة هنا للتعريف بأهميتها الجغرافية.
وإنه على الرغم من الأوامر الملكية بإيصال الكهرباء والخدمات لكل المناطق التي لم تصل إليها الخدمة، وتدوير عدد من المناصب الإدارية والتغيير المستمر في المسؤولين، إلا أن هذه المدينة ما زالت تعاني نقص الخدمات.
لنأخذ مثلا الخوبة، وهي مثال يمكن للمسؤول أن يقيس عليه بقية القرى الحدودية الجازانية هناك، والخوبة تقع ضمن الشريط الحدودي بجنوب جازان وتعاني افتقارا للخدمات ومن أهمها: مركز للهلال الأحمر وشبكة الاتصالات بجميع مشغلاتها، والطرق ومعظم الخدمات التي يحتاج إليها السكان، خاصة وأنها تشهد كثافة سكانية وأعداد كبيرة من القرى التابعة لها.
هذه القرية لها زمن طويل تطالب بوجود مركز للهلال الأحمر السعودي.
كما أن الأهالي في الخوبة يعانون سوء خدمة الاتصالات، ويضطرون إلى استخدام شبكة الاتصالات اليمنية، للتواصل مع أقاربهم، لتعطل جميع مشغلات الاتصال الثلاثة هناك مثل "STC"، موبايلي، زين.
وبالنسبة للطرق غير الممهدة التي تربطهم بالقرى المجاورة فهي تحصد العشرات من الأرواح يوميا. وهناك أكثر من خوبة في جازان ولم يعد كافيا توجيه الشكاوى، بل لا بد من التسريع بالحلول الحقيقية.