أسهم التوجه الذي قاده أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز لإنشاء مجلس لشباب المنطقة، في وضع الشباب موضع المسؤولية والمشاركة في اتخاذ القرار على اعتبارهم قادة الغد.

وشمل توجيه أمير عسير بتشكيل مجلس شباب منطقة عسير برئاسة سموه وعضوية عدد من شباب المنطقة الفاعلين، وممثليهم من جميع محافظات المنطقة والمجالس الطلابية من الجامعة والتربية والتعليم. ويهدف المجلس إلى صقل وإطلاق طاقات وقدرات وإبداعات الشباب في بيئة مناسبة بما يحقق رعايتهم طبقا لأرقى المعايير، وخلق شراكة حقيقية مع مختلف الأطراف في المنطقة.

وسيتم من خلال المجلس مناقشة حاجات ومتطلبات الشباب، وخططهم المستقبلية في كل ما من شأنه تنمية وتعزيز دورهم في خدمة المنطقة، للاستفادة من مواهب وطاقات أبنائها. وتأتي هذه المبادرة التي حدد سموه لها لقاء شهريا خاصا بالشباب في قصر سموه في الخالدية بأبها لتعزيز الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز تجاه أبنائها وبناتها على وجه الخصوص، وبما يسهم في مواصلة مبدأ الحوار الذي نهجه ملك هذه البلاد للرقي بقدرات هؤلاء الشباب تجاه أي عمل يخدم وطنهم ومنطقتهم ويصون مواردها ومقدراتها، ويحقق التنمية المستدامة.

ويعنى المجلس بتلمس حاجات الشباب، والاستفادة من مواهب وطاقات أبناء المنطقة المبدعين، من خلال عقد لقاء شهري مع جميع شباب المنطقة في خالدية أبها، كما سيكون هناك اجتماع لهذا المجلس كل ثلاثة أشهر. وسيتم نشر لوائح المجلس وخططه وآليته فور الانتهاء من صياغتها وإقرارها.

ومن المقرر أن يختار الشباب ممثليهم في المجلس، مؤكداً أن المحسوبيات لن تدخل في اختيار أعضاء المجلس. وأكد أن مجلس شباب عسير يعزز الجهود التي تبذلها الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، تجاه أبنائها وبناتها على وجه الخصوص، برئاسته، وعضوية عدد من شباب المنطقة الفاعلين، وممثليهم من كافة محافظات المنطقة والمجالس الطلابية من الجامعة والتربية والتعليم.

ولم ينفرد أمير منطقة عسير بقرارات وتوجهات المجلس إذ تسلم مؤخرا عددا من المقترحات لمجلس شباب عسير الذي كان قد وجه سموه بإنشائه.